أعلن العثور على سيارتين ذات صلة بالجريمة: الاردن يتوقع القبض على قتلة العراقيين خلال 48 ساعة

أعلن الاردن امس العثور على سيارتين ذات صلة بالجريمة التي ذهب ضحيتها ستة عراقيين ومصريان ليل السبت ــ الاحد , فيما وصل مسؤولان عراقيان رفيعان الى عمان للاطلاع على ملابسات الحادث. وجاء ذلك في وقت واصلت السلطات الاردنية فرض طوق أمني واسع النطاق. وأكدت ان الجناة لم يغادروا الاردن بعد. وقالت انه يتوقع القبض عليهم خلال 48 ساعة. فقد اعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام سمير مطاوع ان اجهزة الامن الاردنية عثرت على سيارتين احداهما تحمل لوحة دبلوماسية لهما صلة بالجريمة المروعة وهي الثانية التي تستهدف عراقيين في الاردن. وقال مطاوع عقب جلسة عادية لمجلس الوزراء (لقد تم العثور على مركبتين احداهما تحمل لوحة دبلوماسية تعود الى الدبلوماسي المقتول استخدمها الجناة للفرار والاخرى تحمل لوحة اردنية يشتبه في انها تعود للجناة) . وبحسب مطاوع, عثر على سيارة الدبلوماسي بين (الدوارين السادس والسابع في حين عثر على المركبة الاخرى في جبل الحسين) علما ان الجريمة وقعت في حي الرابية الراقي غرب عمان. وأكد الوزير ايضا ان مسؤولين عراقيين اثنين رفيعي المستوى وصلا الى عمان مساء امس الاول. وكانت بغداد قررت ايفاد مدير الامن العام الفريق اول طاهر حبّوش ووكيل وزارة الخارجية سعد الفيصل لمتابعة اجراءات التحقيق. وجدّد مطاوع رفض الاردن لمشاركة عراقيين في مجريات التحقيق. وشدد على ان (التحقيق في اي جريمة من اختصاص السلطات الامنية لتلك الدولة (التي وقعت فيها) لانه موضوع سيادي وعرف قائم) , مضيفا ان (السلطات الاردنية تقوم بالتحقيق وسنزود المسؤولين العراقيين بالتفاصيل التي سيتم التوصل اليها) . ونفى الوزير الاردني الانباء الصحافية التي تحدثت عن منع اربعة دبلوماسيين عراقيين من مغادرة الاراضي الاردنية قبل يومين تجاه بغداد. واكد ان (هذه المعلومات لا اساس لها) . وقالت مصادر رسمية اردنية ان الدبلوماسيين الاربعة, الذين يحملون الحقيبة الدبلوماسية, تأخروا في عبور الحدود فجر الاحد بسبب اجراءات الرقابة المشددة التي اعتمدت بعد وقوع الجريمة. واضافت المصادر نفسها ان الدبلوماسيين تمكنوا لاحقا من عبور الحدود باتجاه العراق دون مشاكل. وقد منع الاردن جميع العراقيين المقيمين على اراضيه من مغادرة البلاد لحين استكمال التحقيق والقبض على الجناة. وقد واصلت لجنة اردنية شكلت من خمسة ضباط من الاجهزة الامنية تحقيقاتها في الجريمة, فيما اتخذت الاجهزة الامنية اجراءات احترازية على كافة نقاط الحدود الجوية والبحرية والبرية للتدقيق في اسماء المغادرين من الاردن. وقد استخرجت الاجهزة الامنية كشوفات باسماء كافة العراقيين الذين دخلوا الى الاردن الشهر الماضي والشهر الجاري بما في ذلك السيارات التي حملت لوحات دبلوماسية. المصادر الامنية اكدت ان القتلة لم يغادروا الاردن بسبب الطوق الامني الذي فرض على المغادرين واعربت عن توقعها بأن يتم القبض على الجناة في غضون 48 ساعة. وتعكف الشرطة على استجواب اليونانية انيستاسيا ليداكي (37 عاما) وهي صديقة رجل الاعمال جورج التي نجت من الهجوم بعد اصابتها بالعديد من الطعنات وقال مسؤول امني اردني اخر انها قدمت دلائل مهمة بشأن هوية القتلة. وترقد المرأة التي قالت ان المهاجمين كانوا يتحدثون بلهجة عراقية واضحة في المستشفى تحت اجراءات امن مشددة وحالتها مستقرة. ويقول خبراء الطب الشرعي ان الضحايا قتلوا على مدى ساعتين او ثلاث وان الهجو الذي توجه الى الفيلا فيما يبدو لتسليم رسالة في وقت متاخر يوم السبت كان اخر من قتلوا. وتم تقييد جميع الضحايا ثم طعنوا حتى الموت. وقال مسؤول كبير في الشرطة ان الهجو الذي كان في وقت سابق يوم السبت في بيت السفير ترك زوجته وهي مصرية في السيارة الا ان واحدا من المهاجمين ناداها بدعوى ان زوجها يريدها.

تعليقات

تعليقات