القوات اليمنية تشن هجوما على خاطفي الكوريين الثلاثة - البيان

القوات اليمنية تشن هجوما على خاطفي الكوريين الثلاثة

شنت القوات اليمنية مساء امس هجوما على خاطفي الكوريين الجنوبيين الثلاثة طبقا لنبأ عاجل بثته وكالة (فرانس برس) منسوبا لمسؤول امني يمني . ولم توضح الوكالة على الفور ما اذا نجحت هذه القوات في تحرير الرهائن الذين خطفهم مسلحون ينتمون لقبيلة الحداء بمنطقة الاعماس يوم الاثنين الماضي, وهم زوجة السكرتير الاول بالسفارة الكورية بصنعاء وابنتها, ورجل اعمال كوري. وكان مصدر امني في صنعاء ذكر في وقت سابق ان حوالي 120 جنديا من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة مجهزين باسلحة خفيفة ترافقهم الكلاب البوليسية يحاصرون منطقة الاعماس (100 كم جنوب شرق صنعاء) حيث يحتجز الرهائن الثلاثة) . واضاف انه (في موازاة ذلك تجرى مفاوضات مع وجهاء قريبين من الخاطفين للافراج عن الرهائن من دون عنف) , مشيرا الى ان (المنطقة التي احتجز فيها الكوريون الجنوبيون منطقة وعرة واي عملية (لاطلاق سراحهم) يمكن ان تتضمن مخاطر) . وفي سيول اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية امس ان مفاوضات تجرى بين السلطات اليمنية وقبيلة الحداء لاطلاق سراح الرهائن. واعلن مدير شؤون افريقيا والشرق الاوسط سونج يونج ــ اوه ان الحكومة اليمنية تتفاوض حاليا مع القبيلة المشتبه بأنها اختطفت الرعايا الكوريين الجنوبيين الثلاثة) . واضاف (ان الحكومة اليمنية بالتنسيق الوثيق مع سفارة كوريا الجنوبية تقوم بكل ما من شأنه تأمين الافراج عنهم) . وصرح مصدر حكومي لــ(البيان) ان السبب الحقيقي للاختطاف هو قيام بعض المشايخ من قبيلة الحداء بمنطقة الاعماس بالمطالبة بحصتهم من المبالغ التي صرفتها الحكومة للقبيلة ولم يأخذوا حصتهم منها, مما اضطرهم للقيام باختطاف الكوريين لايصال رسالتهم الى قيادات الدولة والحكومة وفي مقدمتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي صرف في وقت سابق بداية شهر رمضان الحالي 21 مليون ريال يمني منها عشرة ملايين من الامانة العامة للرئاسة واحد عشر مليون ريال من ميزانية الحكومة اليمنية لتوزيعها على قبائل الحداء بواسطة الشيخ ناجي القوس, وتم توزيع المبالغ دون مراعاة مشايخ الاعماس. الجدير بالذكر ان اتصالا هاتفيا جرى بين المختطفين والسفارة الكورية دون ان تبدي القبائل اي اعتراض على عملية الاتصال لكنها رفضت بشكل قاطع حضور وفد من السفارة لزيارة المختطفين. وروى احد افراد اسرة الخاطفين لـ(البيان) ان ابنه السكرتير الثاني بالسفارة الكورية وهي اصغر المختطفين سنا (ثلاث سنوات) قد رفضت تناول الغذاء رغم الكرم القبلي وفزعت من ملابس القبائل واسلحتهم ما اضطر الخاطفين الى ارسال مندوب لشراء ثلاث بدلات رسمية (عصرية) وذلك لثلاثة من افراد المجموعة الخاطفة للقيام بالتعامل في تقديم المأكولات والمشروبات للمخطوفين, وهذه القصة رغم قصر المدة الزمنية لها الا انها اصبحت مثار تداول واسع في مدينة ذمار المشهورة بالنكتة السياسية والاجتماعية. واكدت نفس المصادر ان قيمة البدلات الرسمية ستضيفها القبائل الى مطالبها من الحكومة اليمنية. صنعاء ـ عبدالله سعد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات