التوقيع بالقاهرة اواخر أبريل: وزراء الداخلية العرب اقروا اتفاق مكافحة الإرهاب

اختتم وزراء الداخلية العرب اجتماعاتهم بتونس ظهر امس بالموافقة على مشروع الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب الذي سيتم التوقيع عليه في اجتماع مشترك مع وزراء العدل العرب, بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة في 22 ابريل المقبل . ولم يعلن على الفور نص الاتفاقية لكن بيانا رسميا صدر في ختام الاجتماع الذي استمر ليومين افاد ان الاتفاقية تهدف الى احكام السيطرة على الارهاب. وقالت مصادر خاصة ان البيان الختامي الرسمي هو نفسه البيان الذي تقدمت به مصر وتبناه المجلس وحمل الادانة الشديدة للارهاب بكافة صوره وأشكاله. وتضمن البيان دعوة للدول (التي تتواجد فيها عناصر او جماعات ارهابية للعمل على منعها من استكمال اراضيها واستغلال قوانينها من اجل الايواء او الحصول على التمويل او السلاح او ممارسة أية انشطة اجرامية او دعائية تهدد امن وسلامة الدول العربية. وانتهى البيان المصري الذي تبناه المجلس الى دعوة هذه الدول الى تعزيز تعاونها الامني والقضائي مع الدول العربية بما في ذلك تسليم المجرمين تحقيقا لفاعلية مواجهة الانشطة الاجرامية الارهابية والقضاء عليها. وأيدت الجزائر بشدة البيان المصري, وكان وزير الداخلية الجزائري قد اشار في مداخلته الى ان (الارهاب يهدد الامة العربية بأسرها باعتباره نتيجة لمخطط يستهدف كياننا) . والمح الوزير الى جهات خارجية لم يسمها مضيفا ان تحقيق معادلة الامن الشامل ستبقى مرهونة بالتكفل الجدي لموضوع الارهاب كظاهرة خطيرة تسربت الى بعض الاقطار من الدول العربية, وستمتد لامحالة الى اقطار اخرى, داعيا الى التصدي لما أسماه (آفة الارهاب) بحزم. تجدر الاشارة الى ان مناقشة فكرة مشروع اتفاقية التعاون في مكافحة الارهاب منذ اكثر من اربعة اعوام بمبادرة من مصر والجزائر وهما الدولتان العربيتان اللتان تتعرضان اكثر من غيرهما لعنف الجماعات المتطرفة المسلحة. تونس ـ وحيد الطويلة

تعليقات

تعليقات