معايير الأسلحة الجديدة لـ«المركزي الأوروبي»

خلال فترة توليه منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي، شكل ماريو دراغي مجموعة متنوعة من الأسلحة، بهدف نشرها لحماية منطقة اليورو من تهديد القوى الانكماشية.

من دون هذه الأسلحة، قد يتعرض اليورو للانهيار، ومع ذلك، فإن شبح الانكماش الذي يطارد أوروبا لم يهزم حقاً، وقد عاد الآن بقوة. من المحتمل أن ينجح الاعتماد المستمر على أسلحة دراغي في إبقاء البلدان شبه المفلسة والبنوك بعيدة عن الأزمة.

وذلك على حساب الركود العميق والتوترات السياسية المُتصاعدة. بعبارة أخرى، بحلول عام 2025، سوف يحتفظ البنك المركزي الأوروبي بنصف ديون منطقة اليورو (العامة والخاصة). وسوف يشعر الناخبون والسياسيون في وسط وشمال شرق أوروبا بخيبة أمل أكبر بسبب الطريقة غير المباشرة، التي تم بها فرض التبادل عليهم، ما سيؤدي إلى تأجيج حالة التشكيك في أوروبا بين المحافظين الأوروبيين. الاستنتاج واضح للغاية:

يحتاج البنك المركزي الأوروبي إلى أسلحة جديدة بشكل عاجل! ولكن ما نوعها؟ قبل تصميمها، ينبغي أولاً تحديد أربعة معايير يجب أن تفي بها: أولاً، يجب أن تكون قواعد نشر هذه الأسلحة مُتسقة مع ميثاق البنك المركزي الأوروبي وبسيطة للغاية.

ثانياً، لمنع ظهور المخاطر الأخلاقية الضارة، يجب أن يكون لدى الأسلحة الجديدة هذه آلية داخلية لمنع رحلة مجانية للدول والبنوك الضعيفة. ثالثاً، يجب أن تملأ الأدوات الجديدة للبنك المركزي الأوروبي الفراغ الكبير في منطقة اليورو. رابعاً، يجب أن تساعد الأدوات الجديدة تلك الدول والبنوك الخارجية في التغلب على العجز وتخفيف عبء أسعار الفائدة السلبية في البلدان ذات الفائض. لحسن الحظ، يمكن تطوير سلاح فعال يستوفي جميع هذه المعايير الأربعة: سندات تحويل البنك المركزي الأوروبي.

وزير المالية السابق في اليونان، وزعيم حزب ميرا 25 وأستاذ الاقتصاد بجامعة أثينا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات