الجامعات ومعايير القبول

إذا كان القبول في الجامعات يعتمد فقط على الأداء الأكاديمي، فمن المفترض أن تكون نسبة الأميركيين من أصل آسيوي في هارفارد 43٪، لكنها لم تتعدَ 19 ٪. وقد تعرضت جامعاتا أكسفورد وكامبريدج لعدة انتقادات بسبب قبول عدد كبير من خريجي المدارس الخاصة مثل وستمنستر وإيتون.

في العام الماضي، وقامت جامعة أكسفورد بتسجيل المزيد من الطلاب من 12 مدرسة خاصة وعدد قليل من 841 مدرسة للتعليم العام في الولاية.

وذلك بالرغم من استثمار 13.6 مليون جنيه استرليني (17.8 مليون دولار) منذ عام 2009 في الإعانات المقدمة للمدارس المهمشة، وهو جهد سمح بتسجيل 126 طالباً من ذوي الدخل المحدود، بتكلفة تصل إلى 108.000 جنيه استرليني لكل طالب. في المجتمعات غير المتكافئة بشكل ملحوظ، من المتوقع أن تلعب جامعات النخبة التي تتلقى أموالاً حكومية دوراً في تعزيز تسلق السلم الاجتماعي.

يمكنها القيام بذلك دون التضحية بالقيم التعليمية، مع الأخذ بعين الاعتبار عند اختيار الطلاب، الدليل على أن الطلاب القادمين من المدارس الفقيرة يتفوقون على نظرائهم القادمين من أفضل المدارس الذين حصلوا على نفس الدرجات في امتحانات ما قبل الجامعة. وهذا يعني أن نتائج امتحانات الطلاب الملتحقين بأفضل المدارس يجب أن يتم خفضها لتحقيق أكبر قدر من القبول العلمي.

يمكن اكتشاف أفضل طريقة لقياس القدرات الدراسية في سياقات مختلفة من خلال البحث عن التقدم الأكاديمي للطلاب المقبولين على أساس أساليب التقييم والمنافسة، مثل درجات الامتحانات، واختبارات الذكاء، والمقابلات، وغيرها.

إن تعزيز قدر أكبر من الصعود الاجتماعي من خلال قبول الطلاب من المدارس المحرومة، والذين من غير المحتمل أن يتفوقوا مثل غيرهم من مقدمي الطلبات، قد يضر بالمعايير التعليمية للجامعة، ولا يجب أن تصل الجامعات إلى هذا الحد.

 

 بيتر سنغر - أستاذ أخلاقيات علم الأحياء في جامعة برينستون

طباعة Email
تعليقات

تعليقات