أفكار مهمة للتغلّب على التحديات

بدأ يوم أمس في كندا قادة يمثلون أكبر الاقتصادات المتقدمة لحضور قمة الدول السبع الكبار لمناقشة التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه العالم. ان معظم القضايا المطروحة على الأجندة - من التغير المناخي إلى انعدام المساواة - تجد لها صدى على وجه الخصوص بالنسبة للناس الذين يعيشون في المناطق الحضرية والذين يشكلون ما نسبته 54% من سكان العالم ولكن الحكومات المحلية لن يكون لها تمثيل بأي صفة رسمية خلال اجتماعات الدول السبع الكبار وهذا خطأ فلو اردنا أن نحل اكبر المشكلات التي تواجه العالم، يجب إشراك المدن في تلك المحادثات.

يقوم القادة من مونتريال و10 آلاف مدينة أخرى حول العالم بإرسال رسائل مماثلة إلى الدول السبع الكبار، حيث يقدمون إعلاناً يتضمن مجموعة متنوعة من الآراء البديلة المتعلقة بالمواضيع الرئيسية المطروحة في القمة وحث الحكومات الوطنية على التعاون بشكل اكبر مع نظرائها على المستوى المحلي. ان هذه الطلبات وطريقة تقديمها تحدث لأول مره في اجتماعات الدول السبع الكبار والهدف ان يصبح ذلك شيئاً اعتيادياً.

على الرغم من عدم وجود المدن الكبرى على الطاولة، الا انها تعمل بفضل رأس المال البشري القوي والأسواق التنافسية وجاذبيتها الكبيرة على بناء مستقبل اكثر تقدمية وشمولية واستدامة. ان قادة المدن من بيونس ايرس الى طوكيو يقومون باطلاع العالم على مخاوفهم وبغض النظر عن الأجندات الوطنية.

إن هذه فرصة سانحة لقادة المدن ليصبحوا لاعبين دوليين وعندما تتم اقامة تجمعات مثل قمة الدول السبع الكبار من اجل مناقشة التحديات الأكثر صعوبة على مستوى العالم، فإن الناس الأقرب لتلك التحديات لديهم افكارمهمة فيما يتعلق بكيفية التغلب على تلك التحديات يجب ان يكونوا في غرفة الاجتماعات.

 

المدير التنفيذي لمؤسسة نيوسيتيز «المدن الجديدة»

تعليقات

تعليقات