#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الطب النفسي يحلل سيكولوجية الفنانين (1)

كوب فارغ يكشف حقيقة النجوم!

أكثر إجابات النجوم في #هاشتاق_ونص عن سؤال نصف الكوب الملآن كانت إيجابية، حيث حاولوا أن يظهروا أن نظرتهم إلى الحياة نظرة متفائلة، وأنهم دائماً ينظرون إلى النصف الملآن، أما النصف الفارغ فيدل على السوداوية والكآبة، وهم أبعد ما يكونون عن هذه النظرة. لكن الدكتور النفسي نادر ياغي الذي تولى مهمة تحليل الإجابات أشار إلى أنه لا يمكننا الاعتماد على هذه الإجابات لأن النجوم يحاولون أن يظهروا وجههم الجميل أمام معجبيهم. وإليكم بعض الإجابات التي تناولناها في التحليل.

#نصف_الكوب
الإعلامي يوسف الشريف، في قناة "سكاي نيوز عربية" أكد أنه ينظر دائماً إلى نصف الكوب الملآن برغم كثرة المحبطات الموجودة حوله وخصوصاً أخبار العالم العربي، ويوضح: «أنا متفائل بالمستقبل، وهذا ما أحاول أن أزرعه في أصدقائي. أعتقد أن في نهاية النفق المظلم بصيص أمل يرسم الابتسامة على كل الوجوه».
زميلته ألمى عنتابلي، المذيعة في قناة "سكاي نيوز عربية" أكدت أيضاً أنها متفائلة، ولم تكن لتقبل بأنصاف الحلول في حياتها قبل ما يسمى بـ«الربيع العربي»: تقول: «كنت حازمة في أموري جميعها، في حياتي المهنية والخاصة، أما الآن، وبعدما شاهدت من أهوال تضرب منطقتنا العربية، تغيرت كثيراً، وبت أقبل ليس بأنصاف الحلول فقط، بل ربما بأرباع الحلول وربما أقل من ذلك".

لا تؤمن الإعلامية أميرة الفضل بنظرية نصف الكأس الملآن أو الفارغ؛ وتقول: «الأمر يتعلق بحالتك النفسية وما يحتويه عقلك وقلبك، فإذا كنت في حالة جيدة فسترى الأشياء من حولك جيدة، سواء أكان الكأس فارغاً أم مليئاً. باختصار أنت من تحدد الكأس الفارغ، والمليء أنت أيضاً من تحدده".

بينما ينفي الأديب والإعلامي واللبناني زاهي وهبي عن نفسه وعن الشعراء صفة التشاؤم بالمطلق، وأكد أنه من الصعب جداً أن نجد شاعراً متشائماً لا يحب الحياة، وأوضح: "الشعراء برغم الوجع إلا أنهم متفائلون دائماً، ويصدرون للناس الأمل، إنهم لا يبيعون الوهم ولكنهم يجملون المشهد حتى لا يتسرب اليأس في النفوس".

حكم مؤقت
يعتبر الأخصائي النفسي نادر ياغي أن سؤال نصف الكوب الملآن أو الفارغ لا يمكن أن يكشف الجوانب الشخصية لدى من تسأله، إذ أن 60% من الأشخاص يجيبون عن هذا السؤال تبعاً لحالتهم النفسية الحالية، وهو حكم مؤقت لا يمكن الأخذ به في سياق تنظيرات علم النفس، وبالتالي تعتبر هذه الإجابة غير مؤكدة. ويوضح ياغي أن هذا الجواب لا يكفي للحكم على ما يشعر به الشخص من عواطف، وأن هذه الإجابة تختلف بين الإنسان العادي والشخصيات المشهورة، وغالباً لا يمكننا الحكم على دواخل الشخصيات الشهيرة بسؤال واحد، إذ أن الإجابة تكون من قبل غالبيتهم محددة سلفاً، ويحرصون فيها على تقديم صورة إيجابية عن شخصياتهم، في الوقت الذي يختفي فيه جبل من العواطف المتضاربة خلف جواب شبه معروف سلفاً.

ويشير ياغي إلى أن معظم الناس تهرب من الإجابة المباشرة عن مكونانتها العاطفية، ويضيف: «لكن في حال أكملت الأسئلة ودخلت بشكل أعمق في نفسية الشخص من خلال أسئلة لاحقة فإن بعض المعطيات الشخصية ستبدأ بالظهور، ولن تبقى الإجابة الأولى في حال كان السؤال الذي طرحه أول الأسئلة على حاله، وفي معظم الأحيان يصبح قابلاً للتغيير، وتبدأ وقتها الدخول إلى لا وعي الشخص».

تعليقات

تعليقات