إرشادات وضعتها الأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب وجمعية الصداع الأميركية

15 طريقة طبيعية لعلاج الصداع النصفي

هناك مجموع من الأدوية التي تعالج الصداع النصفي وتقي المرضى من أعراضه إلى حد ما، وهناك أيضاً عدد من الخيارات الطبيعية لتخفيف الألم. وفي الواقع وضعت الأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب وجمعية الصداع الأميركية إرشادات لعلاج الصداع النصفي، وهذه الإرشادات تلقي الضوء على بعض الأساليب الطبيعية للوقاية من الألم، أو تقليصه على الأقل.
هل هذه الأساليب مجدية؟ دعونا نستعرض بعض الطرق التي وافق عليها الخبراء، لعلك تجدين منها ما يلائمك لعلاج الصداع النصفي في حال معاناتك منه.

1- اليانسون:
بحسب ما يقول الخبراء، فإن عشبة اليانسون تعتبر واحدة من أقدم الأعشاب العلاجية للصداع النصفي. ويمكن استخدام هذه النبتة بطرق عدة، بما فيها نقعها في الشاي وغليها معه، أو حتى تناول المادة الخام منها.

2- عشبة الأوراسية (Butterbur):
على النقيض من اليانسون، فإن هذه العشبة الأوروبية الأصل سامة في أي جميع أشكالها، ولكن يمكن استخدام مكمل علاجي منها كما يشير الخبراء. خاصةً أن خصائصها الواقية من الصداع والحساسية فعالة بشكل كبير. ويعتقد أن المواد الكيميائية الموجودة بها تقلص التشنجات وتوقف الالتهابات التي تسبب الصداع والحساسية. وقد أظهرت دراسة أجريت في عام 2005 أن المرضى الذين تناولوا 75 مليغراماً من عشبة الأوراسية مرتين يومياً عانوا من الصداع النصفي بنسبة تقل 48%، بالمقارنة مع نسبة تبلغ 26% من المرضى الذين تناولوا علاجاً وهمياً فحسب.

3- المغنيسيوم:
اكتشف الباحثون أن المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي والصداع العنقودي غالباً ما يكون لديهم نقص في عنصر المغنيسيوم. وأظهروا أن إدخال هذا المعدن في الوريد على شكل سائل يساعد على إيقاف الألم. حيث وجدت إحدى الدراسات أنها تستطيع تخفيف أعراض الصداع بنسبة 42%، بالمقارنة مع 16% لدى الذين عولجوا بدواء وهمي.

4- الريبوفلافين:
وهو عبارة عن فيتامين "ب"، ويوجد بصورة طبيعية في الأطعمة مثل الحليب واللحوم والمكسرات والخضار، وقد ربطته دراسة أجريت في عام 1998 بالوقاية من الصداع النصفي، ولكن يتعين استشارة الطبيب في حال الحاجة إلى تناول جرعة عالية منه لكي يضعها في وصفة طبية. ويساهم الريبوفلافين في إنتاج الطاقة في داخل الخلايا، لذلك يفضل تناول الجرعة في الصباح لدرء الصداع في حال تسببه في تقطع نوم المريض.

5- أحماض أوميغا 3 الدهنية:
تستطيع جرعة من هذه الدهنيات الصحية أن تكافح الالتهابات، والتي تعتبر المسبب الرئيسي للعديد من أنواع الصداع، وربما الصداع النصفي أيضاً. وهناك الكثير من الفوائد التي توفرها هذه الدهنيات حتى لو لم تساعد في إيقاف آلام الصداع، ولا يوجد سبب ما يدعو لعدم تجربتها كما ينصح الخبراء.

6- شم النعناع:
أظهرت التحاليل أن المصابين بالصداع يحفز شمهم لروائح معينة الألم. غير أن النعناع بشكل خاص لديه خصائص على ما يبدو في تقليص تأثير الألم، كما يقول الخبراء. ولكن هذه قد تكون حالات فردية ولا تنطبق على جميع المصابين، أو أنها قد تحجب الروائح الكريهة فحسب.

7- الزنجبيل:
هذا النوع من البهارات معروف جيداً لدى الذين يعانون من اضطرابات المعدة، وهو قادر على تخفيف الشعور بالغثيان الناجم عن الصداع النصفي، وحتى تخفيف آلام الصداع كما يؤكد الخبراء، وذلك بسبب خصائصه المضادة للالتهابات. غير أن شراب الزنجبيل الغازي لا يوقف الأعراض.

8- تدليك جانبي الجبين:
لا توجد بحوث تدعم هذا القول، غير أن لا أحد يستطيع إنكار أن عملية التدليك هذه تشعر المصاب بالراحة، فالناس يفركون جباههم بصورة غريزية في أوج الشعور بالصداع، وهي عملية مجدية، فأي شيء يخفف الألم لا تترددي في عمله كما ينصح الأطباء.

9- تدليك الجسم:
بالطريقة نفسها، فإن تدليك الجسم بأكمله يمكن أن يساعد أيضا في تخفيف آلام الصداع النصفي وآلام الجسم الأخرى. ويعود ذلك جزئيا إلى أن التدليك يخفف الشعور بالإرهاق، والذي يحفز بدوره الصداع. وتظهر إحدى الدراسات أن التدليك المنتظم للجسم يساهم في تقليل إصابة المرضى بالصداع بعد ستة أسابيع، ولكن يتعين ممارسة تمارين الاسترخاء باستمرار، ودون مدة محددة.

10- التأمل:
تعتبر ممارسة التأمل بصمت إحدى الطرق المفيدة لتخفيف الإرهاق كما يؤكد الخبراء، حيث تندرج هذه الممارسة ضمن أبرز علاجين طبيعيين للصداع النصفي. وهناك بعض الأدلة القوية بان التأمل، بصورة خاصة، يخفف الألم. والشعور بالإرهاق.

11- شرب مزيد من الماء:
يحفز الجفاف كثير من الصداعات النصفية، بحيث يلاحظ أن كثير من المرضى يشربون عدة أكواب من المادة بسرعة لدى شعورهم بالألم. وهذه يوقف الصداع النصفي قبل استفحال أعراض الألم.

12- الإبر الصينية:
أظهرت الدراسات أن هذا العلاج الصيني القديم يوقف الصداع النصفي، حيث تحفز الإبر إفراز الجسم لمواد كيميائية مخففة للألم.

13- الكافيين:
هذه المادة سيف ذو حدين، كما يشير الخبراء. فإذا كان المرء يعتمد على شرب عدة أكواب من القهوة يومي، أو حتى تناول جرعات متكررة من الأدوية مع الكافيين، فمن المرجح تكرار آلام الصداع ما أن ينتهي مفعول الكافيين. ولكن جرعات صغيرة منه تخفف الألم.

14- التمارين الرياضية:
بالإضافة إلى التأمل، فإن أفضل الوسائل الفعالة للوقاية من الصداع النصفي وعلاجه بصورة طبيعية هي إجراء التمارين الرياضية بانتظام. وبالطبع يصعب على المصاب بالصداع التفكير بالذهاب إلى القاعة الرياضية المغلقة لممارسة التمارين الرياضية، ولكن يفضل التوجه إلى القاعة فور بدء الألم. ويمكن حتى الهرولة في الهواء الطلق وتجنب الصداع النصفي.

15- تبريد وتسخين الجسم:
بعض الناس يشعرون بالبرودة الشديدة لدى إصابتهم بالصداع النصفي بينما يشعر بسخونة رؤوسهم والاكفهرار، لذلك يمكن تخفيف الألم بمحاولة عكس هذه الأعراض من خلال عمل كمادات باردة للرأس وتدفئة الجسم بحمام ساخن، مما يخفف الأعراض. وهذه الوسائل ملائمة في المنزل. ويسهم تمدد الأوعية الدموية في الجسم في تدفق الدم بعيدا عن الرأس وتقليص الألم.

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعوا على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

تعليقات

تعليقات