فوبيا الطعام الصحي.. هواجس لا أساس لها!

قلة الطعام العصبي (Orthorexia) هو هاجس غير صحي مع الطعام الصحي. ففي السنوات الخمس الماضية شهدنا اتجاهاً نحو الأكل والوجبات الغذائية النظيفة والصحية؛ وهذا أمر يبدو وكأنه من الصحي القيام به. ولكن عندما يتحول الأمر إلى هاجس تناول الطعام في الخارج أو القلق من شريحة البيتزا في الصحن، يمكن أن يشكل ذلك مشكلةً حقيقيةً تؤدي إلى ظهور اضطرابات الطعام.

يخشى خبراء التغذية من القضاء على المجموعات الغذائية كلها مثل الدهون أو الحبوب تحت عنوان استيفاء معايير الطعام الصحي. ويحذر هؤلاء من استبدال الحليب مثلاً بأنواع أخرى منه كحليب اللوز أو حليب الأرز التي تكون منخفضة الكالسيوم، فتؤدي إلى هشاشة العظام وكثرة حوادث الكسور خصوصاً عند النساء.

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً عدم الحصول على ما يكفي من الحبوب في الأطعمة المسماة صحيّة، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

طرق الوقاية
تأكد من أنك تحصل على المشورة الغذائية من مصدر موثوق. فأصدقاء الصالة الرياضية أو المدرب الرياضي قد يكون لديهم مصلحة في تعديل نظامك الغذائي، لكنهم ليسوا مؤهلين لتقديم المشورة الغذائية بالضرورة.

ومن ناحية أخرى يؤكد علماء الاجتماع أنّ الغذاء ليس فقط مهمّاً لمكوناته الغذائية الموجودة فيه، والتي يطلبها بناء الجسم السليم، ولكن الاجتماع حول الطعام هو المهم. ويخشى هؤلاء من أنّ التحكم في النظام الغذائي من قبل شركات الغذاء الصحي، بحيث لا تعود مضطراً لإعداد وجباتك بنفسك خوفاً من أكل شيء تعتقد أنّه غير صحي، قد يؤثر بشكل كبير في حياتك الاجتماعية.

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعوا على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

تعليقات

تعليقات