هل السبب.. الخبر والموز والشوكولاتة؟

علماء يكشفون العلاقة بين البدانة وخفة الظل

يتفق كثير من الناس على أن البدناء يمتلكون قدراً عالياً من الظرف وخفة الدم، ويعتقد معظم الناس أن البدناء يمتلكون حساً عالياً بالفكاهة ليلفتوا نظر الناس إلى الأمور الإيجابية فيهم، ويقدموا أنفسهم بشكل جديد يغطي شعورهم بالحرج بسبب البدانة، وغالباً ما نسمعهم يطلقون النكات الحديثة والقديمة، حتى أنهم يطلقون النكات عن أنفسهم أيضاً، ويروون المواقف الطريفة التي تحصل بسبب سمنتهم.

وربما تأتي الدراما العربية لتكرس ظرافة البدناء، حيث نجد أن كثيراً من نجوم الفكاهة هم من البدناء، وأغلب المشاهد الفكاهية تحدث مع أشخاص هم من أصحاب البنية الضخمة والأوزان الكبيرة. ومع ذلك لا يمكننا التعميم فلا يمكن تعميم أي صفة بعينها على جميع الناس، لذا فالاعتقاد السائد هو أن ظرفهم نابع من رغبتهم بالحصول على محبة الناس وقبولهم، خصوصاً أن النظرة إلى البدانة أصبحت نظرة فوقية.

من الناحية النفسية يرى باحثون أن كثيراً من الدراسات السلوكية أكدت أن البدناء يتمتعون بخفة الدم والظرافة، وهو أمر ناتج عن رغبتهم في الحصول على القبول الاجتماعي، حيث يميل البدناء إلى المشاركة في المناسبات الاجتماعية التي تقدم فيها الأطعمة في أجواء اجتماعية مرحة، وهو أمر لا ينطبق على الجميع، إضافةً إلى أن السمنة قد تسبب لأصحابها إحباطات ومشاكل نفسية وصحية، الأمر الذي ينعكس على سلوكهم ويجعلهم يتصرفون بطرق مبالغ فيها في إظهار سعادتهم وظرفهم ولطفهم مع الناس لتعويض الشعور بالحرج والإحباط الذي يضغط عليهم بسبب مظهرهم البدين.

من ناحية أخرى يعتقد بعض الناس أن ظرف البدناء يعود إلى أنواع الأطعمة التي يتناولونها، حيث تحتوي على الرز والخبز والبطاطا والرز والحلويات والمشروبات التي تحتوي على السكر إضافة إلى الموز والشوكولاتة، وكل تلك الأطعمة تحتوي على السكريات  التي تؤدي الى زيادة مستوى الحامض الأميني التريبتوفان في الدم، وبالتالي إلى زيادة مستوى الناقل العصبي السيروتونين المتحكم في المزاج والشعور بالسعادة، ما يعني أن البدناء يتناولون الأطعمة المحرضة على السعادة.

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعي على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

تعليقات

تعليقات