#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

حلول عملية لمشاكل الأطفال اليومية (4 - 5)

طفلي يسبب لي الإحراج في مراكز التسوق!

"عندما أصطحب طفلي معي إلى أحد مراكز التسوق، فإنني أقضي معظم وقتي وأنا أركض وراءه!".
يجب أن نعترف أولاً أن هذه الأماكن ليست مخصصة غالباً لمن هم في سن طفلك. بحيث سيشعر هناك بالملل حتماً، وسوف يذهب بعيداً باحثاً عما قد يثير فضوله واهتمامه.

وغياب تركيز الطفل على هدف بعينه يزيد من النشاط العصبي لديه، فتزداد بالتالي حركته وحتى إن كان محصوراً في مكان ضيق. فما بالك بمكان واسع للتسوق!
 

للتعامل مع هذا الموقف عليك أولاً التزام الهدوء. وإذا لم يكن يوجد في المكان الذي تقصدينه زاوية مخصصة لنشاطات الأطفال، فإنه يجدر بك أن تخبري طفلك بالتفصيل عن سبب ذهابك للتسوق، وما هي الأغراض التي أنت بحاجة إليها.

أشغلي طفلك بأي شيء، كأن توكلي إليه مهمة حذف كل غرض تشترينه من قائمة المشتريات التي أعددتها مسبقاً.

ولا تنسي أن تدخلي إلى القائمة تلك غرضاً محبباً لطفلك، بحيث يبحث معك عن مكان وجوده، فيشعر بمتعة أكبر أثناء مرافقتك.

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعي على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

لاحقاً.. كيف تقضين على مشاكل تأخيرك عن أعمالك الخاصة التي يتسبب فيها طفلك؟.
 

تعليقات

تعليقات