اطردي الكوابيس بالموسيقى الهادئة والروائح الطيبة

تعانين الكوابيس كل ليلة، وتطاردك أرواح مؤذية؛ إليك الحل. أشعلي حواسك قبل أن تنامي بالروائح الطيبة، فقد وجدت دراسة صغيرة أن استنشاق الزهور في نقطة معينة خلال دورة النوم تقود إلى أحلام أكثر إيجابية، في حين ارتبطت رائحة الكبريت بنتائج سلبية.

لذا فإن استنشاقك لرائحة زهرة البنفسج قبل نومك لا يمكن اعتباره محفزاً إيجابياً لأحلامك. ولكن يمكنك دمج هذه الرائحة مع حلمك إذا ما قمت بتشغيل جهاز معطر للجو في البيت قبل نومك.

تستيقظين من حلمك فزعةً كونك كنت عالقة في مبنى يحترق! ولكنك تدركين أن صوت إنذار الحريق الذي سمعته هو في الواقع صوت المنبه. هذا يعني أن هناك نافذة ضيقة تدخل من خلالها الأصوات إلى دماغك أثناء النوم. وهذه الأصوات يجب أن تكون منخفضة كي لا توقظك، ولكن في الوقت نفسه مرتفعة بشكل كاف لكي تتصورينها في حلمك.

لذا دعي تسجيلاً لصوت أمواج البحر يعمل بهدوء طوال الليل، وأنت قد تتذكرين بعد استيقاظك حلماً عن قضاء عطلة على الشاطئ، أو تستيقظين وأنت تشعرين براحة واسترخاء.

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعي على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.
 

تعليقات

تعليقات