#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

المحاربات الورديات.. 4 قصص ملهمة تهزم المرض بحب الحياة (2- 4)

عمرها 50 عاماً تنجو من السرطان بأعجوبة

إلى مسافة قريبة مني، جلست ماندي دسواني، وغلبت عليها ملامح الانشراح والراحة وبصوت هادئ بدأت تخبرني عن تجربتها، والبداية كانت عند تلقيها خبر الإصابة ومشاعر العجر والاضطراب الذي حل بها، وأكملت قائلة: «الموت قادم يا إلهي ماذا سيحل بابنتي وزوجي؟، وما حجم الحزن الذي سيشعرون به بعد أن أفارق هذه الحياة، بهذه المشاعر تلقيت خبر الإصابة من طبيبتي، تارةً يتملكني الخوف والحيرة، وتارةً أخرى النكران والغضب، فللوهلة الأولى لم أصدق أنني مصابة، وكنت أنكر الخبر وأقول لنفسي مستحيل أنا مصابة لكنها حقيقية مرة، أوقعت بي صدمة لا تحتمل».

تتابع: «الصدمة جعلتني في حيرة من أمري، فهل يعقل أنني مصابة وأنا سيدة رياضية، أنطلق في الصباح الباكر لأمارس الرياضة، ومع الهواء النظيف الذي أستنشقه يومياً، وأتناول الطعام الصحي، وأهتم بالكشف الدوري، فبماذا أخطأت؟! وكيف أفسر ما يحصل معي؟! حقيقةً لا أدري ولا يمكن لمثل من في حالتي إلا أن تتقبل وضعها وتبدأ بمواجهة المرض وجهاً لوجه».

بالرغم من أن ماندي من النساء اللاتي يحرصن على الكشف المبكر لسرطان الثدي، بإجراء الفحوصات الدورية الاحترازية إلا أن الورم الذي ظهر في صدرها وبدأ ينتشر ويكبر، وعن هذا تخبرنا أكثر وتضيف: «أنا امرأة محظوظة، ورعاية الله أنقذتني من خطر وشيك، لأنني لم أضطر إلى استئصال الثدي، بل أجريت عملية واحدة تخلصت فيها من الورم، ولله الحمد لم تستغرق فترة العلاج سوى عام واحد، خضت فيها تجربة قاسية لكنها كانت مغلفة بالأمل والإصرار وحب الحياة الذي استمديته من طبيبتي وزوجي وابنتي وأصدقائي، وأحمد الله على نعمة الحياة أشعر وكأنني ولدت من جديد بروح مختلفة ونظرة مشرقة للحياة جعلتني أقدر كل شيء في حياتي مهما كان صغيراً».

وبعبارات ملهمة تختم ماندي حديثها، وترسل رسالتها إلى كل امرأة مصابة، وتقول: «إذن هو الحب، من يقول كلمته في النهاية وينتصر، هي الحياة من تعلن تحديها في وجه المرض، طالما تمسكنا بها بكل قوانا، وكنا أشخاصا أقوياء، وسعداء، وإيجابيين، بالتأكيد سيكون الفوز حليفنا، وهذه رسالتي للمرأة، لا تخشي الموت فكلنا سنموت إنما فقط كوني سعيدة دائماً، وتحدي المرض».

في القصة المقبلة .. (كابوس السرطان هاجمها مرتين وانتصرت أخيراً).

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعي على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

تعليقات

تعليقات