#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

النساء والأضحى (3)

عيّدي.. تسعدي بحياتك

لا تكتمل فرحة العيد إلا بالعيدية؛ فهي بهجة ترسم البسمة على وجوه الصغار والكبار، وتحيي في داخل كل منا إحساساً مفعماً بالسعادة؛ فالإنفاق يجلب السعادة لصاحبها، نعم يمكن للمرء أن يشتري السعادة بالمال، لكنه سيشعر بسعادة أكبر عندما ينفقه على شخص آخر. مع إشراقة أول يوم للعيد اكتشفي سعادتك بإنفاق المزيد من العيدية على أطفالك وأطفال "الفريج".

فوائد العطاء
للعيدية فوائد صحية على الكبار، فهي تتضمن جانباً إنسانياً يخرجهم من انشغالهم بذاتهم إلى الانشغال في سعادة الصغار، وبذلك يكتشف الشخص أن السعادة الحقيقة تكمن في إسعاد الآخرين، ومن هنا تكتمل صحته النفسية. من إيجابيات العيدية أيضاً عليك أنها ترسيخ الود والرحمة بين أفراد أسرتك، وتعلم طفلك معنى العطاء، فكما يحصل على عيدية فهو يتعلم كيف يمكنه إعطاء فقير محتاج.

أنفقي تجاه الآخرين
تظهر الدراسات باستمرار أن الإنفاق تجاه الآخرين يجعلنا نشعر بالسعادة أكثر من الشعور الذي يرافق الإنفاق على الذات. وقد ظهرت فوائد العطاء إلى الآخرين موثقة على المستوى العملي في صورة الرنين المغناطيسي حتى حين تم فرض الإنفاق على الفرد دون إرادة. قومي بتخصيص جزء من ميزانيتك المخصصة للإنفاق لشراء الهدايا أو القيام بعمل خيري وستشعرين بسعادة أكبر.

تحت السيطرة
اجعلي إنفاقك العيدية تحت السيطرة. إن هذه الفكرة هي أساس الإنفاق. يجب أن يتم الإنفاق دائماً ضمن ميزانية! وننصح بتخصيص جزء من مصاريفك التقديرية ليوضع جانباً كل شهر بغية الإنفاق. إن وضع ميزانية للإنفاق يتحقق من احتمال فقدان السيطرة.



 

تعليقات

تعليقات