#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

رافعات موانئ دبي العملاقة تدار بكبسة زر!

صورة

من يمعن النظر في حجم الرافعات العملاقة التي ترسو في محطة الحاويات رقم 3 بموانئ دبي العالمية يدرك أن مهمة مناولة الحاويات ليست باليسيرة، فلا مجال هنا لأي حركة خاطئة أثناء تشغيل الرافعات العملاقة، فالحاويات في الساحة مرتبة إلى جانب بعضها البعض بشكل دقيق، على صفوف وطوابير ممتدة، وتتم هذه العملية بضغطة زر وتحريك آلي تختصره شاشات الحاسوب، وتنفذه إماراتيات يتمتعن بخبرات كبيرة في كيفية التعامل مع أثقل وأكبر الرافعات في العالم.

تقول خديجة الياسي، مراقب تخطيط في محطة الحاويات رقم 3: "طريق الحاويات المحملة بالبضائع واضح، من البحر إلى البر، فلكل منها رقم ونوع تصنيف يرتب عملية التحميل والتنزيل"، وتضيف: "جاء التحكم بالسفن عن بعد عبر أنظمة إلكترونية حديثة، وهذا جانب تكنولوجي مهم سهل عملية المناولة إلى حد كبير، واختصر أبعاد الرافعات العملاقة لتجتمع وتدار من خلف شاشة واحدة".

لأن التحدي هاجسها والاتقان بوابتها لإثبات إرادة الفتاة الإماراتية اتخذت نورة خميس، مشغلة رافعة رصيف، من عملها مساحة جديدة للتعبير عن قدراتها الكامنة، في تشغيل أضخم الآليات في العالم، لتستقر أخيراً في المكان المطلوب، تقول خميس: "كل ما يلزمني كثير من الهدوء والثقة والإتقان لتنفيذ العملية على أكمل وجه. أركز كل حواسي على الشاشة من نقطة البدء والتحريك إلى وقت انتهاء العملية"، ولأن الترقب والمتابعة حركة بحركة هي أهم ما تفعله نورة، تعمد على التنسيق المنظم بين حركة يدها ونظرها الذي لا يفلت عن مسار الحاوية أو الشاحنة التي تستعرضها كاميرات المراقبة المتصلة بالشاشات. ليبدو المشهد واضح التفاصيل وكأنها موجودة بالقرب من الآلات وجهاً لوجه.

لمعرفة المزيد من الرموز التي يتعامل بها فريق مناولة سفن الحاويات عن بعد في موانئ جبل علي تفاعلوا مع الحلقة السابعة من #الفريق_ألفا "عمالقة المينا" واكتشفوا المزيد.

تعليقات

تعليقات