بلغت قيمة التبرعات لحملة "سقيا الإمارات" لليوم الثالث عشر على التوالي من قبل الافراد والمؤسسات والهيئات الحكومية والمجتمعية ورجال الأعمال، 111.357 مليون درهم، لسقيا 4.454 مليون شخص في أكثر الدول عطشاً حول العالم. عن طريق حفر الآبار وتوفير المضخات وتزويد المناطق المحتاجة بأدوات تنقية المياه.
وياتي هذا التجاوب من قبل المواطنين والمقيمين في الدولة، تجاوباً مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في أول أيام شهر رمضان الكريم، لتوفير الحياة الكريمة ومياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين إنسان في أماكن متفرقة حول العال، لا سيما وأن مشكلة ندرة المياه أصبحت كابوساً يهدد الكثير من الدول التي ضرب الجفاف أجزاءً واسعةً منها، حيث تشير الأرقام التي تنشرها باستمرار منظمات الصحة العالمية إلى أن في كل 21 ثانية يموت طفل بسبب مرض متصل بالمياه، وأن كل 9 آلاف و 863 إنساناً يموتون يومياً بسبب العطش أو الأمراض الناجمة عن المياه.
ويأتي في مقدمة المساهمين في اليوم الثالث عشر لحملة "سقيا الإمارات"، المواطن محمد الصياح حيث تبرع بمبلغ ٥٠٠ ألف درهم لتوفير مياه الشرب النظيفة لـ٢٠ ألف شخص في الدول النامية، وتبرع مجوهرات داماس بمبلغ ٥٠٠ ألف درهم لتوفير مياه الشرب النظيفة لـ٢٠ ألف شخص في الدول النامية،, مؤسسة محمد بن راشد للإسكان حيث تبرعت بمبلغ ٢٠٠ ألف درهم وستساهم بهذا المبلغ توفير مياه الشرب النظيفة لـ ٨ آلاف شخص في الدول النامية، وتبرع مجموعة الحثــبور بمبلغ ١٠٠ ألف درهم لتوفير مياه الشرب النظيفة لـ ٤ آلاف شخص في الدول النامية، والمواطن أحمد سعيد الملا بمبلغ ١٠٠ ألف درهم وسيساهم بتوفير مياه الشرب النظيفة لـ ٤ آلاف شخص في الدول النامية، كما تبرعت هيئة دبي للطيران المدني بمبلغ ١٠٠ ألف درهم لدعم حملة "سقيا_الإمارات" لتساهم بتوفير مياه الشرب النظيفة لـ ٤ آلاف شخص في الدول النامية، وتبرع موظفو هيئة تنمية المجتمع بمبلغ ٥٥٨٥٠ درهم والمساهمة بتوفير مياه الشرب النظيفة لـ ٢٢٣٤ شخص في الدول النامية، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية 2,250 مليون درهم.
بلوغ الحملة نسبة 89% من هدفها حتى اليوم، وحجم الإقبال الشديد على المساهمة وتقديم الدعم ، يؤكد على ان الإمارات بلد الخير والعطاء وقيادتها الرشيدة نموذج فريد للعطاء الإنساني العالمي، وشعبها العظيم بتفاعله السريع مع هذه الحملة يؤكد على معدنه الأصيل والقيم النبيلة التي تربى عليها، كما لاقت الحملة ترحيباً إقليمياً وعالمياً واسعاً، وأشادت بها كبريات الصحف وعبرت عن امتنانها لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وعن الدور المؤثر الذي يقوم به في شتى جوانب العمل الخيري والإنساني وعن فخرها بدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبً. وثمنت وسائل الإعلام دور الإمارات التي أمست بحق عاصمة للإنسانية وطاقة أمل ينهل منها كل فقير ومحتاج.
وتأتي مبادرة "سقيا الإمارات" في ظل تزايد مشكلة ندرة المياه في أماكن متفرقة حول العالم خلال العقود الأخيرة، ما سبب الكثير من المشكلات التي هددت حياة ملايين البشر الأمر الذي ينذر بتفاقم الوضع بشكل خطير حال عدم تحرك الدول والهيئات الدولية المعنية لوضع خطط وإستراتيجيات عاجلة تقدم حولاً جذرية في المناطق المهددة. فالأرقام التي نشرتها منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أكثر من 3.4 مليون شخص يموتون سنوياَ نتيجة الأمراض المتصلة بالمياه، ما يجعلها السبب الرئيسي للمرض والوفاة.
