وقفت هيئة الهلال الأحمر ميدانياً على سير العمل في مشروع حفر آبار »سقيا الإمارات« في أربيل بكردستان العراق، وتفقد وفد الهيئة الذي وصل أخيراً إلى أربيل المناطق التي تم اختيارها لحفر 4 آبار ارتوازية ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لتوفير المياه الصالحة لخمسة ملايين إنسان حول العالم..
والتي يجري العمل بها حالياً تحت إشراف قنصلية الدولة في كردستان العراق، وأطلع وفد الهلال الأحمر، برئاسة حميد راشد الشامسي، نائب الأمين العام للمساعدات الدولية، خلال لقائه المسؤولين في إقليم كردستان العراق، على جدوى الآبار في توفير احتياجات الأهالي في الإقليم من المياه الصالحة.
ولمس الوفد عن قرب صدى مبادرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة لدى السكان المحليين هناك، إلى جانب المسؤولين الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، مؤكدين دور الإمارات الرائد في إطلاق المبادرات التي تعزز مجالات التنمية البشرية والإنسانية، وتنهض بمستوى التضامن الإنساني والأخلاقي مع القضايا التي تؤرق الكثير من الشعوب التي تعاني وطأة الحياة وقسوتها.
وتجري على قدم وساق عمليات حفر الآبار في عدد من الدول التي تستهدفها المبادرة، وكثفت هيئة الهلال الأحمر جهودها لإنجاز المبادرة التي انطلقت بقوة، ووجدت تجاوباً كبيراً مع فعالياتها من الأفراد والمؤسسات والهيئات في الدولة، وظهر ذلك جلياً في حجم التبرعات التي تلقتها حملة السقيا حتى الآن.
إلى ذلك تفقد وفد الهلال الأحمر الذي ضم في عضويته سعيد المزروعي، مدير إدارة المساعدات الدولية، والمتطوع حمد الكعبي، مخيم الهلال الأحمر الإماراتي للاجئين السوريين في أربيل، ووقف على الخدمات الإنسانية التي يوفرها المخيم للاجئين خلال شهر رمضان الكريم، وبحث مع إدارة المخيم الاحتياجات المستقبلية للاجئين، والتقى الوفد عدداً من سكان المخيم تعرف من خلالهم إلى متطلباتهم الرمضانية ومستلزماتهم لعيد الفطر المبارك، ووعد الوفد بتلبية جميع الاحتياجات للاجئين على وجه السرعة.
وكانت هيئة الهلال الأحمر قد افتتحت أخيراً، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشروع توسعة مخيم اللاجئين السوريين في منطقة قشتبة في محافظة أربيل بكردستان العراق، تضمنت حضانة ومشغل خياطة وملاعب للأطفال، وذلك ضمن جهود الهيئة لمقابلة التزايد المستمر في أعداد اللاجئين الفارين من بلادهم، نتيجة لتصاعد وتيرة الأحداث في سوريا، كما تجسد هذه المبادرة الاهتمام الذي توليه الهيئة لأوضاع اللاجئين، وتحسين ظروفهم، وتوفير رعاية أكبر لهم، ويضم المخيم حالياً نحو 5 آلاف لاجئ سوري، تتوافر لهم خدمات السكن والإعاشة والصحة والتعليم وغيرها من ضروريات الحياة.

