قالت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام: نحن في دولة الإمارات، نشعر بفخر واعتزاز، كون الدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي، تبذل جهوداً حثيثة من أجل دعم ونصرة القضايا الإنسانية، وكونها سباقة في مد يد العون في كل القضايا الإنسانية لكل من هو محتاج على وجه الأرض.

وأكدت أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين شخص حول العالم، ترجمة للخير والعطاء، ونموذج يحظى بالتقدير والاحترام على المستويين الإقليمي والدولي، في التضامن والتكاتف مع الشعوب المختلفة في أوقات المحن والأزمات.

تضامن إنساني

وانطلاقاً من إيمان دولة الإمارات بمسؤوليتها الإنسانية، ونهوضاً منها بخدمة المحتاجين في مختلف أرجاء الأرض، لا سيما في الكوارث والأزمات والملمات، وترجمة صادقة منها لمبدأ التضامن الإنساني الذي رفعته بإخلاص وبصدق، فقد سعت الدولة إلى توفير الآلية الملائمة لتحقيق هذه الأهداف الإنسانية النبيلة، وتلك الغايات المسؤولة تجاه الشعوب، حيث وجه سموه بأهمية توجيه الحملة لأشد المناطق حاجة وعوزاً لمياه الشرب، وبالتواصل والتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية بهذا الشأن، إضافة إلى تنسيق كافة الجهود عبر هيئة الهلال الأحمر، وبالتعاون مع سفارات دولة الإمارات في الخارج.

وقالت إن ما تحققه دولة الإمارات هو نتاج غرس الآباء المؤسسين، رحمهم الله، وفي طليعتهم المغفور له بإذن الله تعالى، القائد الملهم، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومساندة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، رائدة العمل النسائي في الدولة، إذ وضعا نهجاً واضحاً للعمل التنموي والإنساني، ما يعزز مكانة دولتنا في المحافل الدولية كمانح دولي رئيس.