أكد مسؤولون في مؤسسة مواصلات الامارات أن مبادرة «سقيا الإمارات» تحمل ابعادا انسانية ومبادرة متميزة على خارطة العمل الإنساني الدولية وذات أهداف سامية تسهم في توفير الحياة لملايين البشر من خلال توفير الماء الصالح للشرب، باعتبار الماء مصدراً حيوياً وأساسياً لاستمرار الحياة

وقال محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات بمناسبة إطلاق مبادرة «سقيا الإمارات» يأتي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمبادرة «سقيا الإمارات» لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين إنسان حول العالم، ليؤكد أن الإمارات كانت ومازالت رائدة العمل الإنساني والخيري على الصعيدين الداخلي والخارجي، بل أصبح ذلك أولوية أساسية تتبناها الحكومة بمؤسساتها والمجتمع بفئاته وأفراده.

إن هذا الخير العميم الذي ينطلق من أرض الإمارات لخدمة شعوب العالم قاطبة، وبشكل منظم ومنسجم، هو استمرار لنهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في العمل الإنساني، وهي ثقافة راسخة على مر السنين يؤمن بها الجميع، ويستفيد من آثارها الإيجابية وثمارها المباركة القاصي والداني، وإننا نثني بهذه المبادرة النوعية لكون الماء هو شريان الحياة الأساسي والحاجة الرئيسية للمعوزين والفقراء في العالم لا سيما مع شح المياه والجفاف الذي تعاني منه شعوب كثيرة، جراء المتغيرات البيئية وظواهر الاحتباس الحراري، وهذه المبادرات والحملات الإنسانية التي تطلقها الإمارات على مدار العام، مع التركيز على شهر رمضان الفضيل، تجعل الخير مضاعفاً، والأثر شاملاً، مع أجواء الطاعة وإقبال النفوس على الصدقة والتبرع في أوجه الخير والعطاء، وتقديم العون والمساعدة لكل المحتاجين في العالم.

مبادرة كريمة

من جانبها أشارت فريال توكل المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية مواصلات الإمارات بمناسبة إطلاق مبادرة «سقيا الإمارات» إلى أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمبادرة «سقيا الإمارات» لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين إنسان حول العالم، تعد إحدى المبادرات الإنسانية والخيرية التي يحرص سموه على إطلاقها بشكل دائم وتستهدف بشكل رئيسي الإنسان كما هو الحال في المبادرات التي أطلقها سموه سابقاً مثل مبادرة «نور دبي» ومبادرة «دبي العطاء».