سيظل حوالي 2.4 مليار شخص « ثلث سكان العالم » غير قادرين على الوصول إلى مرافق الإصحاح المحسنة في عام 2015، وفقاً لتقرير مرحلي مشترك بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف عن الصرف الصحي ومياه الشرب لعام 2013.
وتؤكد المنظمة الدولية أن ما يقرب من 89 % من سكان العالم كانوا يستخدمون مصدرا محسناً لمياه الشرب في مطلع عام 2012 وأن 55% كانوا يتمتعون بالراحة والفوائد الصحية المرتبطة بالإمدادات عبر الأنابيب في أماكن العمل، وكان ما يقدر بنحو 768 مليوناً من الناس لا يستخدمون مصدراً محسناً لمياه الشرب في عام 2011، و185 مليوناً يعتمدون على المياه السطحية لتلبية احتياجاتهم اليومية من مياه الشرب.
وكانت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تأملان بالتمكن بحلول عام 2015 في تحقيق الهدف السابع من المرامي الإنمائية من الحد بنسبة النصف من عدد الناس الذين لا يستفيدون بشكل مستدام من فرص الحصول على مياه الشرب المأمونة ووسائل الإصحاح الأساسية.
وفي تحديث لآخر المعلومات في عام 2013 أشار إلى معدل التقدم الحالي بخسارة 8% من هدف المرمى الإنمائي للألفية في عام 2015، والمتمثل في تخفيض نسبة الناس الذين لم يكن لديهم خدمات إصحاح في عام 1990 إلى النصف أو إلى نصف مليار شخص.
ولا شك أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله «سقيا الإمارات» والتي تستهدف توصيل المياه النقية لحوالي 5 ملايين شخص حول العالم ستعمل على دعم وتحقيق الهدف الانمائي السابع للألفية المعني بالوصول إلى مياه الشرب المأمونة الاستدامة البيئية ومن ثم تقليص نسبة من لا تصل إليهم المياه الصالحة للشرب، وبالتالي الحد من نسبة الأمراض التي تنتشر في البيئات التي تعاني من نقص المياه النظيفة.
وكما تؤكد الصحة العالمية أن توفير المياه النظيفة للفقراء الذين يعيشون في مناطق تشح فيها المياه النظيفة لا يؤثر فقط في تحسين نوعية الحياة لهم ولأسرهم بل سيسهم أيضا في القضاء على الأمراض المعدية التي تصيبهم جراء استخدام المياه غير الصالحة للشرب والتي تعمل على نقل الأمراض كمرض الاسهال المتفشي في افريقيا وبعض دول شرق أسيا وبحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية خاصة مرض الكوليرا والتهاب الكبد (ايه).