أشاد محامون وحقوقيون بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين شخص حول العالم، مؤكدين في الوقت نفسه بان المبادرة الانسانية تأتي تجسيدا لجهود قيادات الدولة في مد يد العون والمساعدة، انطلاقا من جوهر المبادئ الدينية والانسانية.

وأشاروا الى أن ذلك الكرم تعود عليه شعب الإمارات والذي نرى آثاره ممتدة أيضاً لخارج الدولة، موضحين أن المبادرة أسعدت حكومات الدول المستفيدة، بخلاف ما سبقتها من مبادرات بما ينم عن اهتمام سموه بتخفيف العبء عن كاهل المحتاجين في جميع دول العالم، فضلا عن تجسيد معاني العطف والحب.

في البداية عبر المحامي إبراهيم التميمي، رئيس جمعية الامارات للمحامين والقانونيين في أبوظبي، عن فخر واعتزاز جميع مواطني الدولة، بمبادرة «سقيا الامارات»، مشيرا الى أن هذا الدعم هو نقلة نوعية في مسيرة الخدمات الواسعة التي تقدمها الدولة في مجال العمل الخيري وتوفير الاحتياجات الأساسية ودعم المتعسرين في كافة المجالات.

وشدد على أن المبادرات التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، هي دليل على أن احتياجات الحياة الأساسية حول العالم، تشغل دوما تفكير سموه، لافتا الى أن هذه المبادرة تضاف الى سجل المبادرات التي لا تعد ولا تحصى لسموه.

وأشارت المحامية فايزة موسى الى أن توفير مياه الشرب النظيفة عن طريق حفر الآبار وتزويد المناطق، سيساهم في جهود استقرار مجتمعات الدول المستفيدة، والقضاء على أسباب نزوح السكان والجفاف والمجاعات، فضلا عن محاربة الأمراض التي قد تسببها مياه الشرب غير النظيفة وغير الصالحة للشرب، بين أفراد المجتمع.

ونوهت بأن المبادرة تمثل دليلا على الحرص الذي توليه قيادات الدولة في تلمس احتياجات البشرية، معربة عن الفخر بقيادات الدولة الذين ساروا على فكر ومنهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله).

من جانبه قال المحامي طارق السركال: إن المبادرة تعبر عن التزام دولتنا بتعاليم ديننا الاسلامي الذي يدعونا الى تقديم المساعد للمحتاجين ومد يد العنون لهم، وان توزيع المياه للمحتاجين من أفضل الصدقات عند الله تعالى، مشيرا إلى أنها تعبر عن التزام دولة الامارات بمسؤوليتها الانسانية والخيرية تجاه دول العالم المحتاجة.