أكد مواطنون في أبوظبي أن حملة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، تجسد نهج الخير الراسخ في جذور الدولة منذ تأسيسها، كما تحمل في طياتها العديد من الفوائد على الصعيدين المحلي والعالمي فإلى جانب دورها الرئيسي في تأمين مياه الشرب النظيفة لنحو 5 ملايين محروم حول العالم، إلا أنها تحمل في طياتها أهدافاً أخرى تتمثل في تعظيم قيمة المياه بالنسبة للمجتمع المحلي، وضرورة اهتمام كل مواطن ومقيم في الدولة بالحفاظ عليها، وتغيير العادات اليومية لبعض الأسر التي تتسبب في هدر المياه دون أحساس بقيمتها وارتباط وجودها بحياة آخرين.
وقال المواطن أحمد الطنيجي الأخصائي الاجتماعي في مدرسة الصقور في أبوظبي: إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والتي ستوفر مياه الشرب لأكثر من خمسة ملايين محروم في العالم، ليست بغريبة على شيوخنا الكرام، فقيادتنا الرشيدة اعتادت إطلاق المبادرات الجديدة التي تؤكد حكمتهم وبعد نظرهم وإحساسهم بالإنسان وحاجاته أينما كان.
ترشيد المياه
وأوضح أن الإمارات قيادة وشعباً اعتادت ألا تنسى إخوانها وأي محتاج، خصوصاً في هذه الأيام المباركة مع حلول شهر رمضان الفضيل، فدائماً تسعى الدولة وتبادر لتقديم يد العون والمساعدة لرفع المعاناة عن من يعانون في العالم، مشيراً إلى أن مبادرة «سقيا الإمارات» تُعظم قيمة المياه فهناك من لا يجد قطرات الماء النظيفة ليشرب ويروي ظمأه وظمأ أطفاله، فهذه نعمة غالية ترتبط بالحياة، لذا فإن علينا كمواطنين ومقيمين ليس فقط التعاطف مع المحرومين من المياه، بل التوقف عند قضية المياه، ومعرفة قيمة هذه الثروة والمحافظة عليها من خلال تغيير سلوكيات الإسراف فيها والتي اعتاد البعض عليها، والحفاظ على قطرات المياه لتدوم هذه الثروة لنا ولأبنائنا وللأجيال القادمة.
رفع المعاناة
من جانبه عبر فهد النقيب معلم، عن سعادته وفخره بمبادرة «سقيا الإمارات» والتي ستسعد الملايين وتروي عطشهم وتعزز حياتهم، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ضمن العديد من المبادرات المتتالية التي اعتادت القيادة الرشيدة على إطلاقها لرفع المعاناة عن المحتاجين في شتى بقاع الأرض، مؤكداً أن نهج العطاء والإحساس بالآخرين والقيم الإنسانية العليا، كلها قيم وأسس ترسخت منذ قيام دولة الاتحاد.
حياة الأجداد
وأشار إلى أن هذه المبادرة تدعونا للتأمل بحاجة الآخرين وإدراك النعم التي نحيا بها لنحافظ عليها، فالأجداد تعبوا وواجهوا الكثير من الصعوبات والتحديات لنعيش نحن اليوم في رخاء، ولكن علينا أن ندرك قيمة ما نحن فيه ونبذل كل الجهود للحفاظ عليه وعلى منجزات بلادنا، خصوصاً الثروات البيئية والطبيعية، لنعزز الاستدامة على أرضنا وللأجيال القادمة من بعدنا.
وقال سالم جمعان موظف في وزارة العمل بأبوظبي: إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بإطلاق حملة لتوفير مياه الشرب لأكثر من 5 ملايين محروم حول العالم تحمل بعداً اجتماعياً وإنسانياً عظيماً، يؤكد استمرار نهج الدولة في مد يد العون للمحتاجين والمعوزين في شتى بقاع الأرض.
حكمة
قال محمد عبدالله (موظف حكومي): إن «سقيا الإمارات» ليست بالمبادرة التقليدية، وإنما هي تجسيد لحكمة وبعد نظر قيادة الدولة الرشيدة، فهذه المبادرة تحمل في طياتها ذات أبعاد اجتماعية وإنسانية عديدة، وتمتد فوائد لتشمل مختلف دول العالم إلى جانب مجتمعنا المحلي بطبيعة الحال، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الخيرة تعظم قيمة المياه باعتباره أحد الموارد التي لا غنى عنها في حياة البشر.


