دعت هيئة الهلال الأحمر المحسنين والخيرين من أفراد ومؤسسات إلى المساهمة في دعم حملة (سقيا الإمارات) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي انطلقت يوم أمس لتوفير مياه الشرب لـ 5 مليون شخص حول العالم.
وأعلنت الهيئة عن تخصيص حسابات لها باسم (سقيا الإمارات) في عدد من البنوك المحلية وهي مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي ومصرف الإمارات الإسلامي ومصرف الهلال ومصرف الشارقة الإسلامي وبنك نور الإسلامي ومصرف عجمان.
تفاصيل
ودعت المحسنين والخيرين إلى التبرع للحملة عن طريق اتصالات ودو من خلال إرسال كلمة (سقيا) عبر رسالة نصية إلى الأرقام التالية: 8025 للتبرع بـ 25 درهماً و8075 للتبرع بـ 75 درهماً و8150 للتبرع بـ 150 درهماً و8250 للتبرع بمبلغ 250 درهماً و8500 للتبرع بـ 500 درهم.
ووجدت الحملة الإنسانية في يومها الأول نجاحاً كبيراً من خلال الإقبال الكبير من قبل الأفراد والمؤسسات للتبرع لصالح الحملة والتي ستسهم في تخفيف المعاناة عن ملايين الأشخاص حول العالم من خلال حفر الآبار وتمديد شبكات المياه النظيفة.
مساعدات
وكانت هيئة الهلال الأحمر أعلنت عن اكتمال الاستعدادات لتنفيذ المبادرة التي تعتبر امتداداً لمبادرات عديدة أطلقتها الإمارات وبشكل خاص خلال الشهر الفضيل لرفع المعاناة عن ملايين الأشخاص حول العالم.

ونفذت الهيئة خلال رمضان الماضي حملة كسوة المليون طفل محروم حول العالم بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أوكل أمر هذه المبادرة الكريمة من سموه للهيئة، وكانت الهيئة على قدر المسؤولية وحجم المبادرة التي تركت صدى طيباً في الأوساط الإنسانية، خصوصاً تلك التي تعمل في مجال تحسين أوضاع الطفولة.
وتمكنت الهيئة في وقت وجيز من أداء المهمة وإيصال الرسالة للعالم من أجل توفير رعاية أكبر للأطفال المهمشين، ووصلت الهيئة عبر شركائها الإنسانيين ووفودها إلى انطلقت إلى كل الاتجاهات حاملة رسالة حب وسلام من أرض الإمارات إلى مليون و913 ألفاً و591 طفلاً في 44 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وتم تسليمهم الكسوة.
تنمية
وتتوجه الهيئة نحو برامج التنمية المستدامة في الدول الفقيرة، والتوسع في مشروعات تمليك وسائل الإنتاج الصغيرة للأسر في المناطق الهشة لتوفير مصادر دخل ثابتة لها بدلاً عن المساعدات المباشرة، وذلك بعد نجاحها في اليمن وباكستان وفلسطين، إلى جانب المضي قدماً في تعزيز الشراكات الإنسانية مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية، ونسج شراكات مثمرة مع المانحين والمتبرعين في الدولة، لتوفير التمويل اللازم للعمليات الإنسانية والإغاثية.
