«وجعلنا من الماء كل شيء حيّ».. من بوّابة هذه السورة القرآنيّة الكريمة، أشاد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النيابيّة في لبنان النائب محمد قبّاني بمبادرة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين إنسان حول العالم، مؤكّداً أن أهمية هذه الخطوة تتمثّل في رمزيّتها، وخصوصاً مع قدوم شهر رمضان المبارك.
وقال عضو كتلة «المستقبل» النائب قبّاني: « إن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عوّدنا على قهر المستحيل»، وجعل من إمارة دبيّ محطّ أنظار العالم ، لافتاً الى أنه يزور دبيّ أكثر من مرّة في العام، ويعرف هذه الإمارة جيّداً، مشيداً بالإنجازات التي حوّلت جزءاً من الصحراء الى جنّة على الأرض.
ومن بوّابة مبادرة «سقيا الإمارات»، والتي وضعها في خانة «الإرادة الكريمة في خدمة شريحة واسعة من البشر، هي، بالتأكيد، بحاجة ماسّة الى أول شروط الحياة»، واصفاً أياها بأنها واحدة من «العطاءات النوعيّة»، أطلّ قبّاني على الواقع الذي يشهده لبنان، بما يخصّ موضوع المياه، قائلاً: «إننا نعاني خوفاً شديداً من الجفاف الذي يهدّدنا بالعطش، خلال نهاية فصل الصيف ومطلع الخريف، وقد أعلنّا حالة طوارئ مائيّة، لكنها حتى الآن لم تُطبّق بصورة جديّة». وبالتالي، فإن كلامي ليس نظريّاً، بل هو كلام مبدئيّ، أكرّر فيه التحيّة للمبادرة الرائدة التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم«.
وفي تصريح أدلى به لـ»البيان«، قال قبّاني: »عندما يفتّش علماء الفضاء عن إمكانيّة الحياة في أيّ كوكب في الكون، فإنهم يفتّشون عملياً عن الماء.. وإذا وجدوا آثار المياه في أوقات غابرة، فهذا يعني إمكانية وجود حياة للكائنات، بغضّ النظر عن طبيعة هذه الكائنات.. لذلك، فإن أهمّ حقوق الإنسان، ربما قبل أيّ شيء آخر، هو الحقّ بالمياه النظيفة. إذ يستطيع الإنسان أن يعيش من دون حريّة، رغم الأهميّة البالغة للحريّة، ويستطيع أن يعيش فترة طويلة من دون طعام، لكنه، حتماً، لا يستطيع أن يعيش أكثر من فترة قصيرة ومحدودة من دون ماء. والماء، طبعاً، يُقصد به ماء الشرب الذي يجب أن يكون نظيفاً، كي يؤمّن الحياة ولا ينقل الأمراض والأوبئة والجراثيم".
