واصلت فعاليات رأس الخيمة، من مواطنين ومسؤولين، إشادتها بمبادرة «سقيا الماء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكدين أن أعمال الخير التي توجهها الدولة في العالم هي بالفعل تحفظ رخاء دولة الإمارات وتدفع البلاء والمطامع عنها.
وتفصيلاً، أكد إبراهيم حسن البغام النعيمي نائب مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن الأجر العظيم لا يأتي إلا من وراء مثل هذه المبادرات الخيرية الإنسانية، التي تعكس الصورة المشرقة الحقيقية للبلدان الإسلامية، وهذه المبادرة هي أجر لشعب الإمارات قبل أن تكون أجراً للقيادة، مبيناً أن النعمة التي تعيش فيها الإمارات والإنجازات المستمرة والأمن والأمان هي جراء دفع البلاء عبر هذه الأعمال الخيرية.
بركة رمضان
ولفت الدكتور فيصل الطنيجي إلى أن موعد إطلاق المبادرة جاء في وقته تماما مع مشارف شهر رمضان المبارك، فهذه المبادرة أطلقت رسالة للعالم بأهمية هذا الشهر الكريم وبحقيقة ثوابت الدولة الإسلامية للإمارات من قبل القيادة والشعب، فالدولة بقيادتها سباقة للخير في كل وقت، وتستشعر حاجة العالم ولا تنتظر طلب المحتاج بل تسعى لأن تكون سباقة بالخير دائما.
وشكر سلطان الحبسي «موظف» حكومة دولة الإمارات التي تسعى دائما لأن تكون واجهة مشرفة لمواطنيها، فهذه الأعمال الخيرة تشعر المواطنين بالقيم العالية التي تتبناها الحكومة والتي تدفعها لأن تشارك الخير الذي منحه الله لها مع العالم المحتاج، ففخر المواطنين اليوم بعطاء دولتهم مع الخارج يوازي فخرهم بإنجازات دولتهم في بناء الحضارة والنهضة.
مفخرة العالم
وقال محمد عبد الله بن درويش النعيمي: إن دولة الإمارات اليوم هي مفخرة ليس لأبناء الإمارات فقط وللعرب والمسلمين بل ولكل العالم، الذي أصبح ينظر لدولة الإمارات على أنها من الدول الاستثنائية في حضارتها وشعبها، وبالتأكيد قيادتها التي تولت ورسمت طريق الإنجاز بعزمها وثباتها وإيمانها وثوابتها الإسلامية العريقة التي وجهتها نحو هذه المبادرات الإنسانية الخالدة.
وقال عبدالله النعيمي مدير المنطقة الطبية في رأس الخيمة: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا على إطلاق المبادرات المبدعة والخلاقة طوال أيام العام، وإعلانه عن مبادرة «سقيا الإمارات» ليست بالغريبة على سموه مع اقتراب شهر الخير والعطاء، خاصة ، مشيرا إلى أن المبادرات الانسانية والاجتماعية العديدة التي يحرص سموه على إطلاقها سنوياً ومنها حملاته لإعادة البصر لمكفوفين، والأخرى الخاصة بكسوة الأطفال والآن «سقيا الماء» كلها دليل على الجانب الإنساني العالي الذي يتمتع به وحرصه على المساهمة في توفير حياة أفضل للمعوزين والمحتاجين في شتى بقاع الأرض، مشيراً إلى أننا تعودنا على مبادرات الخير من قيادتنا الحكيمة.
وأضاف: إن قيادتنا الرشيدة جعلت من الامارات أرضاً للعطاء الانساني، والمبادرة فخر لكل إماراتي وعربي مسلم مع اقتراب شهر رمضان الكريم وتحثنا على المحافظة على النعم والثروات الطبيعية التي حبانا الله بها.
حاجات الناس
وقال عبدالكريم الشحي مدير فرع برنامج زايد للإسكان في رأس الخيمة: إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوفير مياه الشرب لأكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم، تعد استمراراً لنهج العطاء الذي تحرص عليه دولتنا، وتمتد جذوره لعقود من الزمن، ولا شك أن مبادرة سموه التي تنبع من حسه الإنساني الذي يستشعر به حاجات الناس تأكيد لحرص قيادتنا الرشيدة على عمل الخير ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين.
وأكد منذر محمد بن شكر مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة أن المبادرة تضع العالم أجمع أمام مسؤوليته لإيجاد حلول عاجلة وفورية لمشكلة نقص المياة حول العالم وتوفير مياه نظيفة للمحرومين، مشيراً الى أن المبادرات التي يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على إطلاقها سنوياً تزامناً مع حلول شهر رمضان الفضيل، تسعى دائماً لتلبية احتياجات شعوب العالم.
عطاء
رأى عبد العزيز حميدان الزعابي أن الإمارات قد أصبحت من الدول التي يستعين العالم بها في أزماتهم، لأنها رسخت مبدأ العطاء والمساعدة في كل أنحاء العالم، عبر مبادراتها الدائمة وعطائها المستمر في الأزمات وغير الأزمات، فالصحف والأخبار لا تخلو يوميا من مبادرة داخلية وخارجية بمبالغ مهولة تخصصها الدولة للأعمال الخيرية.






