أشاد مسؤولون في المجال القضائي والقانوني بمبادرة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوفير مياه الشرب لخمسة ملايين شخص حول العالم، عن طريق حفر الآبار وتوفير المضخات وتزويد المناطق المحتاجة للماء بأدوات تنقية خاصة، لتنطلق بالعطاء والرحمة من دار زايد الخير إلى جميع أنحاء العالم، في مبادرة سنوية إنسانية.

وقال القاضي عمر كرمستجي رئيس محكمة الأحداث في محاكم دبي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا على أعمال الخير والمساعدات الإنسانية، وهي دليل على إنسانيته، وسعيه الدائم لنشر الخير، وإسعاد الفقراء حول العالم.

وتعتبر مبادراته الدائمة وروحه النبيلة من الأشياء التي جعلت من دبي والإمارات من أوائل الدول في المساعدات الدولية، وسموه بهذه المساهمات إنما يسعى دائماً لغرس الخير باسم أبناء الإمارات، وهذه اللفتة الطيبة التي عودنا عليها كل عام ، وخاصة في رمضان هي دافع وتشجيع لجميع الدوائر والأفراد بالمساهمة من طرفهم في أعمال البر داخل الدولة وخارجها.

وأضاف: تؤكد هذه المبادرة الخيرة للعالم أجمع أن الإمارات تتعامل دائماً مع المستجدات على الساحة الإنسانية ونعلم مدى المسؤولية وعظمها نحو هذه المجتمعات الفقيرة التي تعاني الأزمات والحروب.

مبادرات عظيمة

ويقول المحامي والمستشار القانوني يوسف البحر إن الاماراتيين تعودوا دائما أن يتلقوا مبادرات عظيمة من أشخاص عظماء تنشر الخير في ربوع الإمارات ودول العالم، وكعادته دائما يعطينا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، درساً في كيفية أن يكون الإنسان عوناً وسنداً لأخيه الإنسان، وتعتبر مبادرة «سقيا الإمارات» نموذجا يحتذى لمن يريد أن يساعد المحتاجين وما أكثرهم ، وعندما تكون الحاجة ملامسة لمطالب الحياة وديمومتها كالماء، فهنا تكون أهمية المبادرة، فكثير من الشعوب تعاني شحا شديدا في مصادر المياه بالإضافة الى تلوثها إن وجدت، وتعتبر المبادرة بادرة أمل عظيمة سوف يشهد بها التاريخ وخاصة إذا ما إضيفت للمبادرات السابقة لسموه، أدامه الله لنا وللإنسانية ولشعب الإمارات العظيم، وكل الشكر والعرفان لسموه.

ثناء

أكد عبد الرحيم أهلي رئيس مكتب تسوية التركات في محاكم دبي، أنه وكل الإماراتيين يتعلمون دوما من قيادتنا معاني البر والخير والإنسانية وكيفية مساعدة الآخرين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، دائماً وأبداً سباق في هذا المجال وكثيراً ما شاهدناه يطلق مبادرات تفيد الإنسانية، وما هذه المبادرة إلا استكمال لما بدأه قادتنا أطال الله في أعمارهم.