العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وصمة اجتماعية وتمييزية

    ترك وباء كوفيد 19 وصمة مجتمعية متزايدة كونه مرضاً جديداً ولا تزال أبعاد علاجه بشكل تام مجهولة، وترك المرض على أسرهم، وأصدقائهم أثراً نفسياً كبيراً. وقد أثار تفشي كوفيد 19 وصمة اجتماعية وتمييزية سواء كان وصم الأفراد أو الدول أو ضد أي شخص يُعتقد أنه على اتصال بالفيروس، أو تسبب في انتقاله وتفشيه إلى أفراد آخرين وأمكنة أخرى. وكان لظاهرة الإصابة بالمرض أو الحجر الصحي وكذلك الخوف من الموت جراء الكورونا سبب للخوف والذعر المبالغ وأيضاً كان فرصة للتنمر والتمييز مجتمعياً حتى وإن لم تكن بصورة مباشرة.

    وفي سبيل ذلك وضعت منظمة الصحة العالمية عدة اقتراحات لمواجهة الوصمة المجتمعية المرتبطة بالمرض، ومن المفيد تبنيها في سياق المشاركة المجتمعية؛ وذلك على النحو التالي: 1 نشر الحقائق؛ حيث تزيد الوصمة المجتمعية نتيجة لعدم توافر الحقائق والمعلومات الكافية حول كوفيد 19، وطرق العدوى، والوقاية منه. 2 الاهتمام بنشر قصص عن الأشخاص الذين عانوا من الفيروس، وقد تعافوا؛ أو من دعموا أحد أقاربهم وأصدقائهم من خلال التعافي. 3 إبراز الدور المهم لمقدمي الرعاية الصحية في الأزمة الحالية؛ لأنهم أيضاً قد يتعرضون للوصم، وهنا يظهر أهمية دور المتطوعين في المجتمع؛ لأنهم يلعبون دوراً أيضاً في الحد من الوصمة في المجتمعات. 4 التركيز على دور الصحافة، والإعلام المسؤول في التعامل مع الأزمة.

     

    طباعة Email