العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    رياضيون: الطب النفسي ضرورة ملحة في أنديتنا

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانبين الفني والطبي في حياة الرياضيين عموماً، ولاعبي كرة القدم على وجه الخصوص، فوجود المعد أو الطبيب النفسي، ضرورة ملحة، و«حلقة مفقودة» في فكر الأندية، حيث يواجه اللاعب العديد من التحديات والصعوبات في مسيرته الرياضية، التي تحتاج إلى استعادة الثقة والتحفيز والتوجيه، الأمر الذي قد لا يجده اللاعب لدى الأشخاص الموجودين داخل المنظومة الرياضية.

    وكشفت بعض الدراسات أن الرياضي يمكنه ان يستمر حتى سن 35 عاما في حال كان مستقرا نفسيا.

    دور مؤثر

    وأكد بدر حارب مدير منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية، ولاعب الوصل السابق، أهمية الصحة النفسية، ودورها المؤثر في تطور المستوى الرياضي للاعبين، مشيراً إلى أن هناك عوامل كثيرة متداخلة ومؤثرة في الصحة النفسية للاعب، مثل الاستقرار المادي والعائلي، وضغوط الجمهور، وأكد أنه ليس عيباً استشارة الرياضيين الأكثر خبرة لمواجهة مثل هذه الأمور.

    وأضاف بدر حارب، أن اللاعب من جانبه مسؤول عن اتخاذ قراره بالالتزام، وضرب مثلاً بنجم نادي الوحدة، إسماعيل مطر، مشيداً بالتزامه طوال مسيرته الرياضية، ما منحه حالة من الاستقرار الفني والنفسي والبدني، وبات قدوة لجميع لاعبي كرة القدم الحاليين، وأكد على ضرورة توفر معد نفسي ضمن الجهاز الطبي للفرق الرياضية، خاصة على صعيد المنتخبات الوطنية، كما هو واقع الآن في المنتخبات العالمية.

    وشدد حارب، على ضرورة الالتزام بممارسة الرياضة على الأقل 30 دقيقة يومياً، مؤكداً أن هذا الأمر، يساعد على الاستقرار النفسي، ومواجهة ضغوط الحياة، وأوضح أنه ليس عيباً أن يستشير الرياضي الطبيب النفسي، إذا لزم الأمر، لأن الحفاظ على الاستقرار النفسي، أصبح ضرورة لمواجهة صعوبات زمننا الحالي.

    أداء احترافي

    من جانبه، قال علي عمر مدير إدارة التطوير الرياضي بمجلس دبي الرياضي، إن الصحة النفسية، أصبحت لاعباً رئيساً في تعزيز الأداء الاحترافي للاعب خلال المنافسات والتدريبات، ورغم أنها عنصر جديد في المنظومة الرياضية، ولكنها باتت جزءاً مهماً وضرورياً، ومساعداً قوياً للاعب لمواجهة الإخفاقات والإصابات وضغوط المجتمع.

    وأفاد بأن وجود معد نفسي، أصبح ضرورة في المنتخبات الساعية لتحقيق الإنجازات، لأنها عامل مساعد مهم على تجاوز اللاعبين، وتعاملهم مع ضغوط وإخفاقات المنافسة، وأشار إلى أن هناك منتخبات كبيرة، بات لديها معد نفسي، يعمل ضمن أفراد الجهاز الطبي، وعمله لا يقل أهمية عن عمل المعد البدني، ووجوده يعزز من الممارسة الرياضية بشكل جيد وسليم.

    خطوة إيجابية

    بدوره، كشف عبد الله كاظم لاعب الشارقة، أنه عندما كان في صفوف الوصل سابقاً، حرصت إدارة النادي على استقطاب أحد المتخصصين، كانت مهمته تحفيز اللاعبين، وتطويرهم على المستوى الذهني، مثل مطالبة اللاعبين بتخصيص 10 دقائق ليلة المباراة، من أجل تصور أحداث المباراة، وكيفية التعامل معها.

    طباعة Email