نتائج معملية تؤكد وجود فيروس ليستريا المميت في مصنع أغذية

أكدت النتائج المعملية وجود فيروس ليستريا المميت الذي أودى بحياة أكثر من 180 شخصا في جنوب إفريقيا، في مصنع بشمال البلاد، حسبما أكدت شركة الأغذية "تايجر براندز" اليوم الخميس.

وقالت الشركة في بيان إن المعمل المستقل وجد سلالة من الليستريا في مصنع "بولوكواني" التابع لشركة "تايجر براندز"، الذي يصنع منتجات مثل البولوني وهو لحم معالج رخيص يشتهر في المنازل الأكثر فقرا.

يواجه تايجر براندز دعوتين جماعيتين بسبب انتشار الليستريا تطالبان بـ400 مليون راندز (32 مليون دولار).

وقال الرئيس التنفيذي للشركة لورانس ماك دوجال: "نحن نشعر بخيبة الأمل للغاية جراء هذا التطور".

وأضاف ماك دوجال: "نحن نبذل قصارى جهدنا للتحقق من كيفية وصول (سلالة الليستريا) إس تي 6 إلى منتج مصنع في منشأتنا  في بولوكوان رغم التزامنا بصرامة بكل معايير الصناعة السائدة".

وتعهد الرئيس التنفيذي بأن تايجر براندز سوف "تحدد كيف حدث هذا"، و" لن تتهرب من مسؤوليتها أمام مستهلكيها".

وأغلق مصنع معالجة اللحوم أبوابه في بولوكوان حتى اكتمال التحقيق.

وتأتي النتائج المستقلة بعدما قالت الشركة في آذار/مارس إن المنتجات التي اختبرها معملها الخاص في شباط/فبراير لم يؤكد وجود السلالة.

ونصحت وزارة الصحة الجنوب إفريقية الشعب بممارسة إجراءات النظافة الجيدة و"تجنب كل منتجات اللحوم المعالجة التي تباع جاهزة للأكل" مثل البولوني ونقانق فيينا والهوت دوج.

وسحبت سلاسل المتاجر عبر البلاد منتجات اللحوم المعالجة من على الأرفف.

ولكن جرى انتقاد وزارة الصحة لتأخر اتخاذ إجراء. فلم تتحرك إلا بعد وفاة أكثر من مئة شخص جراء الليستريا. وجرى تسجيل نحو 940 حالة إصابة بالفيروس منذ كانون ثان/يناير 2017.

يسفر فيروس الليستريا عن أعراض تشبه الأنفلونزا مصاحبة بإسهال وقيء، وفي حين أنها ليست خطيرة في العادي، إلا أن النساء الحوامل وحديثي الولادة والأشخاص ذوي أجهزة المناعة الضعيفة يمكن أن يتضرروا بشدة.

لدى جنوب إفريقيا أعلى معدلات الأشخاص الذين يعيشون بالعوز المناعي البشري في العالم.
ومنعت عدة دول إفريقية مثل زيمبابوي ومالاوي وبوتسوانا وكينيا واردات اللحم المعالج القادمة من جنوب إفريقيا استجابة لهذه التقارير.

 

تعليقات

تعليقات