إنجازات عديدة حققها شباب وشابات الإمارات في عام 2010، أضفت البهجة والسرور في نفس كل مواطن في الدولة، فخرا لما أنجزوه، ما يدعو الى الاطمئنان على مستقبل الشباب الواعد.
فقد خططوا ورسموا لتحقيق مبتغاهم، سواء في مجال الفن أو الطب أو السينما، وكذلك في المجال المجتمعي، فتلك الأحداث تركت أثرا بارزا في نفوس الشباب؛ «الحواس الخمس» يسلط الضوء على أهم المحطات التي أضاءت حياة شباب الوطن في .2010
مواهب سينمائية
من الشباب الإماراتيين الموهوبين علي مصطفى، برز وحقق نجاحا في مجال السينما ونال جائزة أفضل مخرج إماراتي، ألف وأخرج فيلم «دار الحي» الذي لاقى صدى ايجابيا واستمر عرضه في دور السينما لفترة شهرين.
والذي استهدفت من خلاله أن يعرف العالم أن دبي مدينه حقيقية ونحن جزءا منها، وهي ليست كديزني لاند وغيرها. كما اختير سفيرا للمنتج البريطاني ماركة دانهيل العالمية. يقول: بعد انتهائي من تجربة «دار الحي» تشجعت كثيرا للقيام بتجارب أخرى كأفلام روائية طويلة.
بدر محمد حافظ التراث
بدر محمد، شاب إماراتي طموح توجه إلى التراث وأطلق مشروعه بهدف تشجيع الصناعة الوطنية والمحلية، تميز بالجرأة والإقدام على طرح مشروعه، شارك في العديد من المعارض منها القرية العالمية.
وأيام الشارقة التراثية في منطقة التراث في الشارقة، ومؤسسة التنمية الأسرية في العين بمنطقة الهير، ومدينة مدهش الترفيهية. إضافة إلى المشاركة في سوق الملتقى الرمضاني في شهر رمضان المبارك برعاية سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب والتنمية السياحية، وكانت المشاركة من أجمل المشاركات،.
ومعرض الصيد والفروسية لمدة 4 أيام على التوالي وبرعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، يعتبر بدر سنة 2010 من أجمل السنوات التي مرت عليه حيث قدم أفكارا متميزة تقدم إضافة حقيقية للاقتصاد وبرز التراث بطريقة جميلة.
الصايغ وجمال الخنجر
الشابة الإماراتية حليمة الصايغ أبدعت في مجال صناعة الخنجر الإماراتي بالإضافة إلى المصوغات النسائية. تقول الصايغ:
من أهم انجازاتي الفنية خنجر صممته بمناسبة الاحتفال بذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مقاليد حكم إمارة دبي، وزينت الخنجر بصورة حاكم دبي، وأسلاك مصنوعة من الذهب والفضة، وألوان علم دولة الإمارات، حيث لم تشهد تاريخ الخناجر الإماراتية مثل تلك التصاميم الجديدة.
سلمى تتحدى الظلام
ليس غريبا على الفتاة الإماراتية تلك الانجازات التي تحققها على الرغم من عن الظروف والمصاعب التي تتخلل طريق نجاحها، فها هي سلمى الكعبي، حرمها الله من نور البصر، إلا أنها لم تستسلم، بل بادرت وعملت بجد، وشاركت في الكثير من المؤتمرات الخاصة بالمكفوفين سواء داخل الدولة أو خارجها، كما التحقت بدورات تدور حول المناهج ورعاية المكفوفين، وتعزيز مهارات الطلبة.
ومثّلت الدولة في دورات عن المرأة المعاقة، بينها مؤتمر لبنان لدمج المعاقين وتوظيفهم في الدوائر الحكومية، ومؤتمر المرأة المُعاقة في مملكة البحرين، ومخيم المكفوفين في المغرب العربي، وفعاليات أخرى في ألمانيا وقطر وغيرهما.
تتحدث الكعبي عن تجربتها فتقول: يعتبر عام 2010 من أجمل الأعوام واعتبره مميزا جدا، وخصوصا عند زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لي في مقر عملي لتكريمي على ما قدمته، وهذا مدعى للمفخرة بالنسبة لي.
جماجم تنبض بالفن
على الرغم من الصعوبات التي واجهتها ميسون آل صالح، إلا أنها قامت بتنظيم أول معرض شخصي لها، والذي يعتبر من المعارض اللافتة للانتباه وهو «الجانب المشرق من العظام»، حيث حولت الهياكل العظمية من رهبة وخوف إلى شخصيات صنعت من الموت حكاية.
ومن وجهة نظرها تقول آل صالح: اعتاد الناس عبر الأزمنة ربط صورة جمجمة الإنسان بالتسمم أو الخطر، هناك أكثر من ذلك، أنا أؤمن بأن الناس يجب أن يتعلموا ويعمّقوا معرفتهم عن الموت.
وبذلك يقدّرون معنى الحياة بشكل أفضل. مضيفة: من الصعب أن يتقبل الناس موضوع الموت كعمل فني، لكنني حاولت المزج بين ما أريد أن أقوله، وبين تخفيف حدة الهياكل العظمية بإخراجها بشكل مرح. وتعتبر ميسون أن سنة 2010 من أجمل السنوات، والتي لن تنساها أبدا على الرغم من الصعوبات.
تشكيل مريم
الفنانة التشكيلية مريم عبدالرزاق الحجي، طالبة في كلية الشارقة للفنون الجميلة في الشارقة، تعتبر من اصغر الفنانات اللائي تركن بصمة جميلة في 2010، حيث ترأست لجنة الاستقبال في المؤتمر الطلابي الخامس في جامعة الشارقة على مستوى دول الخليج، إضافة إلى رئاسة اللجنة الفنية في النادي الوطني في الجامعة.
كما شاركت في بينالي الشارقة للفنون إضافة إلى تنظيم العديد من مراكز الأطفال والفتيات بالدولة، ولها مشاركات عدة في الكثير من المعارض، ونالت عشرات الجوائز والميداليات. وتودع الحجي 2010 فتقول: ودعت العام بكل اللحظات السعيدة والحزينة التي عشتها، ولكن ذكرياته ستبقى راسخة في البال، وسأقابل العام الجديد بتفاؤل وهمة ونشاط أكبر، وذكريات جديدة، وأمنيات أتمنى أن تتحقق في هذا العام الجديد.
سعيد المطلعي وكاسات الشفاء
المواطن يوسف سعيد المطلعي اشتهر بالعمل في مهنة الحجامة منذ ما يزيد على 10 سنوات، وحصل على رخصة ممارسة الحجامة من وزارة الصحة، ليصبح بذلك ثاني ممارس مواطن من فئة الرجال يحمل هذه الرخصة على مستوى الدولة، وافتتح المركز التخصصي وهو «مركز الإيمان الطبي» بإمارة الفجيرة، وهذا يعتبر من أهم انجازاته في .2010 كما تحدث المطلعي عن مشاريعه المستقبلية للعام الجديد قائلا: أفكر في مشروع مستقبلي وسيكون مفاجأة سينفذ في .2011
بثينة كاظم وإدمان التطوع
الشابة الاماراتية بثينة حامد كاظم أحبت العمل التطوعي، وكانت ترافق جدتها في رحلاتها نحو المناطق البعيدة في الإمارات لمساعدة بعض السكان المحتاجين الى جانب عملها مديرة استراتيجية في مؤسسة دبي للإعلام، كما تعد أول إماراتية تمشي 120 كلم وتصل إلى ارتفاع 5416 متراً. وكان هدفها هو إظهار الوجه الآخر للفتاة الإماراتية، صاحبة الإسهامات الخيرية، وفي الوقت نفسه المحافظة على الزي والحجاب الذي لا يتعارض مع ما تقوم به.
