باحثون يكتشفون تأثير تلوث الهواء على الدماغ

توصلت دراسة تجريبية أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا الجنوبية الأمريكية، إلى أن الجسيمات الدقيقة في الهواء الجوي، والملوثات المنبعثة من عوادم السيارات، ومحطات الطاقة، تؤثر على دماغ الإنسان.

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة (Environment International) العلمية، أن هذه الجسيمات الدقيقة من الملوثات، والمعروفة باسم PM2.5، قد تغيّر من حجم نمو دماغ الطفل، مما قد يزيد من خطر إصابته بضعف في الإدراك، ومشكلات عاطفية لاحقاً في مرحلة المراهقة.

وقالت ميجان هيرتينغ، مؤلفة الدراسة، بحسب صحيفة (USC News) الأمريكية: «تبدأ الخلايا العصبية في أدمغة الأطفال بالتوسع والتنظيم بطريقة لا تصدق، بالتزامن مع نمو الدماغ، لإنشاء مسارات فعالة»، مبينة إذا تم تغيير هذه المسارات من خلال التعرض لملوثات PM2.5، فإن أجزاء مختلفة من الدماغ تنمو وتتصل معاً، بمعدلات مختلفة وغير طبيعية.

فحص

وأجرى الباحثون فحصاً عبر التصوير بالرنين المغناطيسي لما يقرب من 11000 طفل، تتراوح أعمارهم بين 9 و 10 عاماً، ومن 21 مدينة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. واكتشف الفريق البحثي، أن التعرض لملوثات PM2.5، حتى لو كانت بمستويات منخفضة نسبيًاً، يُعد عاملاً بيئياً مهماً في التأثير على أنماط نمو الدماغ لدى الأطفال الأمريكيين. وعندما قارن الباحثون الأطفال الذين تعرضوا بشدة لملوثات PM2.5، مع أولئك الذين تعرضوا بنسبة أقل، رأوا اختلافات في نمو أدمغتهم.

وعلى سبيل المثال، وجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا بشدة للملوثات، لديهم عاطفة أعلى مع أداء معرفي أقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات