طفل يتغلب على سرطان نادر بإزالة كبده!

تغلب فتى بريطاني في التاسعة على مرض نادر من السرطان بعد أن أزال الجراحون كبده وقطعوا الخلايا السرطانية ثم أعادوها إلى مكانها في الجسم. 

الفتى صول هايدن حارب المرحلة الرابعة من مرض السرطان الخبيث "ماليغنانت رابدويد" في كبده، حيث ستة مرضى فقط من أصل 53 مريضاً في العالم نجوا من هذا المرض المميت حتى الآن، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وهو ما يجعله الناجي السادس.

كان الورم قد انتشر إلى شرايينه وصولاً إلى قلبه وانتقل إلى رئتيه، لكن العملية تكللت بالنجاح وأظهرت المسوحات الأخيرة عدم وجود سرطان، حسبما أفادت والدته.

بدأت العوارض تظهر على الفتى العام الماضي. فقد شهيته وكان يعاني من آلام في المعدة، وعندما نقلته والدته فيكي كايس-بروس إلى المستشفى الدر هاي للأطفال في ليفربول تم العثور على كتلة في أحشائه وبعد أيام شخص بمرض السرطان.  

كتبت والدته عن مرضه تقول: "بعد عدة مسوحات وخزعات، اكتشفنا أن صول في المرحلة الرابعة من مرض السرطان" مضيفة: "هذا النوع نادر وخبيث مع توقعات سيئة للغاية". 

خضع صول لـ13 جلسة من العلاج الكيمائي و11 جلسة من العلاج الشعاعي وحصاد الخلايا الجذعية، وعانى من التهابات عدة وقد أزيلت أربع أسنان من أسنانه. 

بعد العلاج الكيمائي أفيد أن السرطان تقلص، وكان هذا يعني خضوعه لعملية في سبتمبر العام الماضي في مستشفى برمنغهام للأطفال. 

أزال الجراحون كبده وقطعوا الخلايا السرطانية، وعلى الطريق أزالوا شرياناً مصاباً قبل أن يصنعوا له واحداً جديداً من التبرعات، وأعادوا الكبد إلى مكانه. 

أكدت والدته أنه من دون الجراحة لم يكن هناك فرصة له. فواحد من أصل عشر بالغين لا ينجون من هذا النوع من العمليات، وكان الأمر أكثر خطورة عليه، حسب قولها. 

خضع مجدداً لعلاج بالإشعاع والكيمائي لقتل الخلايا السرطانية المتبقية.   

قالت والدته إن الأطباء مذهولين من تحسنه، لكنهم لا يزالون لا ينطقون بتوقعاتهم، لا يريدون أن يعطوا أملا قد يكون في غير مكانه. تأمل في عودته الى المدرسة لاحقاً هذا العام، وهي تعمل على جمع تبرعات لإرساله في عطلة أحلامه إلى الولايات المتحدة، وقد كتبت تقول: "تعامل مع كل شيء بالابتسامات وإرادة الكفاح لا غير".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات