الزعفران لحلّ مشكلات قلة النوم

جرعة من الزعفران كفيلة بإبعاد مشكلات النوم وتحسين نوعيته قال خبراء من جامعة مردوخ بعد أن أجروا بحثاً اعتمدوا فيه مادة "الأفرون" المستخلص المركّز من الزعفران بجرعة تصل إلى 14 غراماً. 

وأشار الخبراء إلى أن استهلاك الزعفران قد يؤدي إلى تحسين نوعية النوم لدى البالغين الذين يعانون من مشكلات الأرق. كما كشفوا عن بعض الخصائص القوية لمادة الزعفران عند تجربتها على عدد من البالغين الذين لا يتعالجون من عوارض اكتئاب ويتمتعون بصحة جيدة إجمالاً إلا أنهم يعانون من مشاكل في النوم. وتبيّن بعد استخدام المستخلص مرتين يومياً لمدة 28 يوماً تحسيناً في نوعية النوم مع رصد أول مؤشرات التحسن خلال الأيام السبعة الأولى من العلاج. 

وكشفت الدراسة بالإضافة إلى تحسن نوعية النوم بأن الزعفران تمّ تقبّله بالكامل من دون ذكر أية تأثيرات جانبية، قال المشرف عن البحث، الدكتور أدريان  لوبريستي مضيفاً أن نتائج الأبحاث جاءت إيجابية وأنها كشفت بالأدلة أن تناول كميات ثابتة من مستخلص الزعفران يرتبط بشكل لصيق بتحسين نوعية النوم. علماً أن تثبيت تلك النتائج لا يزال يحتاج إلى المزيد من الدراسة وفترات العلاج والمتطوعين من مختلف الخصائص.  

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات