كشفت دراسة حديثة عن أن الناس يميلون إلى تقليد سلوكيات الكسل والعديد من السلوكيات السلبية الأخرى. فمثلاً لو كان لدى شخص ما أصدقاء عمل كسولون فمن الممكن أن يصيبوه بعدوى الكسل.

وقال جين دونيزيو من «معهد الدماغ والعمود الفقري» الفرنسي: إن الحرص ونفاد الصبر والكسل من السمات الشخصية التي توجّه الناس عند اتخاذهم القرارات التي تنطوي على المخاطرة وتأخير العمل وبذل المجهود. وأضاف أن الشخص الحريص يفضّل تجنّب المخاطرة، في حين أن عديم الصبر يفضّل الاختيارات التي يتم إنجازها في وقت قصير وأن يحصل على عائدها في الوقت الحالي بدلاً من الانتظار لوقت لاحق، وأما الشخص الكسول فيقرر أن العائد المحتمل لا يستحق هذا الجهد المبذول.