علاقة بين هز الرِجلين وفرص الإصابة بالأمراض القلبية

يعد هزّ الرِجلين بصورة متكررة عادة منتشرة كثيراً، في قاعات الانتظار، في أماكن الاجتماعات، في المجالس الخاصة والعامة، في المنازل، في المدارس، وفي كل مكان تقريباً.


وقد يكون هزّ الأرجل رد فعل عابراً لدى بعضهم، إلا أنه لدى آخرين قد يصبح مكتسباً مع مرور الأيام فيتحول إلى سلوك يكون بمثابة عادة سيئة لا أكثر، أو قد يعكس مواقف مقلقة، مثل العصبية والخوف وقلة الثقة بالنفس.


واستناداً إلى دراسة أمريكية حديثة، فإن الأشخاص الذين يهزون أقدامهم بطريقة عصبية أثناء الجلوس بمعدل يفوق 16 مرة في الثانية هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية والدماغية الوعائية.


تسارع


وقال رئيس قسم طب الحالات الحرجة في معهد القلب الأمريكي: إن نوم أولئك الأشخاص غير مستقر، وهم يتحركون مئات المرات في الليلة، لذا فهم أكثر عرضة لتسارع دقات القلب، وارتفاع ضغط الدم، وهما عاملان مهمان من بين العوامل التي تزيد خطورة إصابة الشرايين القلبية والدماغية بالمرض.

هل يمكن التخلص من مشكلة هزّ الرجلين؟ نعم هناك تقنيات لا تخفى على الطبيب يمكن استعمالها لفك الارتباط بين المواقف المقلقة وعادة الهزّ، ومن هذه التقنيات إجبار النفس على عدم الهزّ أو ترك الرِجل عمداً في وضع غير مريح. بقي أن نعرف أن هزّ الرجلين في كوريا الجنوبية يعتبر جالباً للحظ السيئ، من هنا يتم حض الناس على عدم هز أقدامهم وإلا فإن أحوالهم المادية مصيرها التدهور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات