بعد أن تغلبت على سرطان الثدي إثر تشخيص إصابتها به بعمر 33 عامًا فقط، تلقت ميشيل هيمفيل ، البالغة من العمر 37 عامًا ، أخبارا مدمرة إذ تم تشخيص إصابتها بسرطان خبيث في العظام غير قابل للشفاء، بعد أيام قليلة من تشخيص إصابة والدها بسرطان الحلق.

وستخضع المرأة ووالدها، وهما من شمال بلفاست ، للعلاج الإشعاعي معًا حيث يكافح أحباؤهما لعلاجهما.

وأبلغت ميشيل أن سرطان عظامها مستعص بعد أن كشفت صور الأشعة  عن وجود ورم في عمودها الفقري،  مما أشعرها بالدمار.

وقالت كيتلين ابنة ميشيل: "عندما أبلغت أمي بأن كل شيء على ما يرام بعد عام من العلاج الكيميائي والإشعاعي ، شعرنا بسعادة غامرة وأنني لن أخسر أمي وأحب أصدقائي ، خاصة وهي في سن 33 من العمر، لكن سعادتنا لم تكتمل حينما تم تشخيص إصابتها بسرطان العظام المستعصي.