الشموع المعطرة تزيدُ خطر الربو وأمراض القلب

حذر باحثون من إشعال الشموع المعطرة في المنزل، بسبب خطورتها على الصحة، مؤكدين أن «الملوثات التي تنتج عند حرق الشموع تشكل خطراً على مجاري التنفس الهوائية، ويمكن أن تهدّد حياة القاطنين في المنزل».

ولفت الباحثون إلى أن «الشموع المعطرة تنتج جسيمات عضوية متطايرة، يمكن أن تتحول بسهولة إلى بخار أو غازات، ويتم إطلاق المركبات العضوية المتطايرة من حرق الوقود، ومن العديد من المنتجات الاستهلاكية مثل السجائر والشموع المعطرة والمذيبات».

وبحسب الدراسات، فإن الشموع تنتجُ أيضاً مادة الفورمالديهايد عندما تحترق، وهي مادة ملوثة معروفة بخطرها على المدى الطويل. كذلك، فقد أوضحت الأبحاث أن «المركبات العضوية المتطايرة من الشموع، تسهم في تحفيز الربو عند الأطفال وتفاقم أعراضه عند البالغين، وتزيد خطر الإصابة بأمراض القلب».

وفي السياق، أكدت خبيرة الإسعافات الأولية إيما هاميت، أن «عث الغبار في المنزل، يشكل أيضاً سبباً رئيساً لمرضى الربو»، في حين أن باحثين دعوا إلى تجنب تجفيف الملابس على وحدات التدفئة، مشيرين إلى أن «الرطوبة في الهواء تنتج المزيد من العفن الذي ينعكس بشكل سلبي على الصحة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات