تغييرات نمط الحياة تحد من الإصابة بسرطان الثدي

تساهم تغييرات نمط الحياة في الحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي حتى بالنسبة للنساء اللائي لديهن مخاطر عالية، وفق ما أكدته إحدى المقالات الصادرة عن «مايوكلينيك».

ويمكن الامتناع عن تناول الكحوليات والإقلاع عن التدخين أن تحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذ تتزايد الأدلة التي تشير إلى وجود صلة بين التدخين وخطر الإصابة.

كما أن الأنشطة البدنية والحفاظ على الوزن الصحي أن تساهم في الوقاية من سرطان الثدي، وكذلك الرضاعة الطبيعية، فكلما زادت فترة الرضاعة الطبيعية، زاد تأثير الحماية.

وينصح بتجنب التعرض للإشعاع والتلوث البيئي، إذ تستخدم أساليب التصوير الطبي مثل التصوير المقطعي المحوسب، جرعات عالية من الإشعاع التي تم ربطها بخطر الإصابة بسرطان الثدي.

«السكري» وأمراض الكبد ضمن مخاطر الحرمان من النوم

كشفت دراسة حديثة أجريت في كلية الطب بجامعة توهو اليابانية، أنّ حرمان الجسم من النوم لمدة ليلة واحدة، كفيل برفع مخاطر الإصابة بأمراض أيضية عدة بينها مرض الكبد الدهني غير الكحولي والسكري من النوع الثاني.

ووجدت الدراسة أن الحرمان من النوم يؤثر على قدرة الكبد على إنتاج الجلوكوز وعملية الأنسولين، ما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الأيضية، إذ أنّ الحرمان من النوم، كما أوضح الباحثون، دائماً ما يرتبط بتناول المزيد من الطعام، وقلة الحركة.

وذكرت الدراسة المنشورة في مجلة "أميركان جورنال أوف فيزيولوجي: إندوكرينولوجي آند ميتابوليزم" العلمية، أنّ مرض الكبد الدهني غير الكحولي يصيب في الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكولسترول، نتيجة تناول الأغذية الغنية بالدهون المشبعة، وعلى رأسها الوجبات السريعة.

وأكّدت الدراسة أنّ المرض قد يؤدي إلى مشكلات صحية تصل أحياناً إلى تليف الكبد عند الأطفال، وينتهي بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي، ويعتبر المصابون بالمرض أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 70% من غيرهم.