بالإضافة إلى مفاعيلها المهدئة والداعية إلى الفرح، يبدو أن للموسيقى مفاعيل أخرى، بحسب ما توصلت إليه دراسة حديثة. فقد أظهرت دراسة صغيرة، نشرت نتائجها في الولايات المتحدة، وتناولت تصرفات رضع مشاركين في ألعاب على أنغام موسيقية، أن الموسيقى تساعد الأطفال الرضع على تعلم النطق.

وقارن الباحثون بين 20 طفلاً في الشهر التاسع من العمر، يتعلمون ترديد إيقاعات موسيقية من خلال طبل صغير في مختبر، وبين 19 رضيعاً آخرين في العمر نفسه، يلهون بألعاب أخرى، مثل السيارات أو المكعبات.

وتبين للباحثين، أن الأطفال في المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى، أظهروا نشاطاً أكبر في مناطق من الدماغ مهمة لرصد التعليمات الصوتية والموسيقى، وهو أمر مهم لتعلم النطق.