لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
خطر الأدوية المزيفة والمغشوشة يعمّ جميع أفراد المجتمع البشري، الأغنياء والفقراء على حد سواء، فالأدوية المغشوشة لا يمكن كشفها إلا بعد تعاطيها وهو ما يعني أن الأثر الخطير للدواء غير الحقيقي أو ناقص التكوين أو عديم الجدوى، هو شأن يحتسب ضمن أعمال الجريمة القاتلة لأن نتيجة استخدام الدواء الخاطئ هو تهديد لحياة الإنسان.
600 مليار دولار حجم الأدوية المزيفة عالمياً
1% انتشار الأدوية المغشوشة في الدول المتقدمة
%40_30 من الأدوية يتم توزيعها في العالم الثالث
49% في الأسواق العالمية الأخرى
50% من الأدوية التي تباع عبر الإنترنت أدوية وهمية
20% فقط من الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية بها منظمات جيدة للأدوية
50% من الدول الأعضاء في منظمة الصحة بها منظمات بمستويات مختلفة من التنمية والقدرة التشغيلية
30% ليس لديهم تنظيم للأدوية على الإطلاق
200 ألف وفاة سنوياً سبب أدوية الملاريا المزيفة في افريقيا
مليون حالة وفاة بالملاريا يمكن تفاديها لو كانت كل الأدوية المقدمة للمرضى حقيقية
10603 من المواقع الإلكترونية المزيفة تم إغلاقها أو تعليقها
التأثير على الصحة العامة:
تطيل فترات العلاج وعدم استجابة المريض
تفاقم الوضع الصحي للمريض
تؤدي إلى ظهور الكائنات المقاومة للعقاقير
تؤدي الأدوية المزيَّفة للوفاة
تآكل الثقة العامة في نظم الرعاية الصحية والعاملين والموردين
تؤثر سلباً على سمعة ومكانة المنتج الأصلي
خسائر بالمليارات لأصحاب العلامة التجارية الأصلية
