حددت دراسات أميركية أخطار الاستخدام المفرط للهاتف المحمول على صحة الإنسان، التي تشمل نواحي عديدة، وتشمل المخاطر الجراثيم والبكتيريا، حيث أظهرت دراسة نشرتها صحيفة وول ستريت العام الماضي، أن جهاز الهاتف يحمل عدداً كبيراً من الجراثيم والميكروبات المسببة للعديد من الأمراض، ومن بينها تلك التي تؤدي للإصابة بالتهاب الأمعاء.

ويؤثر الهاتف المحمول على السمع، كما يسبب الاستخدام المفرط للهاتف المحمول بألم في العنق، حيث يزن دماغ الإنسان نحو 5 كيلو غرامات وسطياً، وعند الجلوس لفترة طويلة في وضعية الانحناء إلى الأمام أثناء كتابة الرسائل على الهاتف، يسبب ذلك ضغطاً كبيراً ينتج عنه آلام في الرقبة.

ويسبب الهاتف المحمول بألم وتشنج في رسغ وأصابع اليد، وذلك ينتج عن قضاء وقت طويل في كتابة الرسائل النصية وممارسة الألعاب على أجهزة الهاتف المحمول. ومن مخاطر استخدام الهاتف المحمول الإدمان، حيث أثبتت دراسة أجريت عام 2012، أن 66% من البشر يشعرون بالقلق أو الخوف من فقدان هواتفهم أو الابتعاد عنها مدة بسيطة.

ورغم أن الأبحاث لم تثبت بعد أن أجهزة الهاتف المحمولة يمكن أن تسبب السرطان، لكن منظمة الصحة العالمية تحذر من مستويات الإشعاع، التي تصدرها، والتي تتجاوز الحد المسموح به.

ويصاب الكثير من الناس بمتلازمة ما يسمى تخيل الشعور باهتزاز الهاتف، وهي ناتجة عن استعماله لوقت طويل، وبينت إحصائية أجريت على طلاب جامعة ستانفورد، أن 75% منهم يتركون جهاز الهاتف معهم في السرير أثناء النوم، ويؤثر الضوء المنبعث منه على إنتاج مادة الميلاتونين التي تساعد على النوم.