أكد الدكتور سهيل الركن استشاري ورئيس شعبة الإمارات لطب الأعصاب في جمعية الإمارات الطبية أن علاج الجلطات الدماغية بالأوكسجين المضغوط لم يثبت علميا حسب آخر الدراسات والأبحاث العلمية، ولم يتم اعتمادها بعد من قبل الجهات الصحية.

وقال في عموم امراض الاعصاب الضغط العالي بالأوكسجين لا يوجد لغاية الان أي ادلة علمية تؤكد بانها تفيد المرضى، وذلك عكس ما تروج له بعض المراكز الطبية على وسائل التواصل الاجتماعي

وأشار الى ان السكتات الدماغية تعتبر واحدة من أكثر الأسباب شيوعا للوفاة في العالم، بعد أمراض القلب والسرطان. وتسبب السكتة الدماغية بنحو 10 %من الوفيات حول العالم ولا تهدد كبار السن فقط ، إنما باتت الآن تصيب الرجال والنساء في اعمار مبكرة في الثلاثينات وربما اقل بسبب ضغوطات الحياة والتدخين بأنواعه حيث يصل معدل الإصابة بالجلطة الدماغية في الدولة  نحو 250 شخصا لكل 100 ألف، وهو رقم كبير حسب الأطباء، مقارنة مع أوروبا التي تقل فيها نسبة الإصابة إلى 150.

وتحدث السكتة الدماغية عندما تعاني أنسجة المخ من نقص في تروية الدم أو الأكسجين، وربما تحدث بسبب تفجر وعاء دموي صغير جدا في المخ.

وحاول فريق من الباحثين منذ فترة طويلة تطوير علاجات حديثة لتفادي التعرض للسكتة الدماغية، ومنها طريقة العلاج بالأكسجين المضغوط الذي يقوم على عملية استنشاق أكسجين بنسبة 100 %، من خلال غرفة ضغط مخصصة لهذا الغرض.

ويعتبر العلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT) نوع من العلاج يستخدم لتسريع علاج التسمم بأول أكسيد الكربون والغرغرينا والجروح التي قد لا تلتئم والالتهابات التي تُحرم فيها الأنسجة من الأكسجين عن طريق استنشاق الأكسجين النقي في بيئة مضغوطة تعتمد على نظرية تشبع الدم والخلايا والأنسجة بالأكسجين حيث تزداد نسبة تشبع الدم بالأكسجين أثناء جلسة العلاج داخل غرفة الضغط بمعدل 22 ضعف ثم يقوم الدم بتوصيل هذه النسبة العالية من الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم.