«صحة دبي» تحاكي عام 2071 بمختبر للعصف الذهني

نظمت هيئة الصحة بدبي، الأسبوع الماضي، مختبراً للعصف الذهني جسّد محاكاةً للمستقبل مثلت مجتمع دبي في العام 2071، وما سيكون عليه القطاع الصحي من تقدم وتطور بعد 50 عاماً، حيث طرحت الهيئة مجمل المشروعات والمبادرات وما لديها من أهداف للمناقشة والحوار، في أحد أهم مختبرات العصف الذهني، التي نظمتها الهيئة الأسبوع الماضي.

حضر المختبر معالي سعيد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي المفوض العام لمسار الصحة والمعرفة، ومعالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وعدد من كبار المسؤولين في القطاع الصحي (الحكومي والخاص)، ومجموعة من صناع القرار والمخططين وراسمي السياسات والأطباء، إلى جانب المختصين في مؤسسات وشركات التأمين الصحي والأدوية، ومختلف القطاعات والجهات المعنية وذات العلاقة.

تفاعل

وناقش المختبر الذي شهد تفاعلاً متميزاً من الحضور 7 محاور رئيسة، ركزت على: تجربة صحية مستقبلية استثنائية، وحياة برفاهية صحية مستدامة، وشباب دائم، وحياة بلا ألم، والإنسان الخارق، وطب الفضاء، ومستقبل اقتصاديات الصحة، حيث تم اختيار هذه المحاور استناداً إلى أبرز التوجهات المستقبلية العالمية في قطاع الصحة، والمستجدات المتوقعة خلال الـ50 عاماً القادمة.

كما تم الاعتماد على حزمة من الدراسات والبحوث، والتقارير العلمية الصادرة عن مجموعة من المؤسسات الرائدة، وفي مقدمتها مؤسسة دبي المستقبل، وجهات صحية دولية متخصصة.

مبادئ

وقال معالي حميد القطامي خلال كلمته الافتتاحية للمختبر إن الهيئة استلهمت فكرة مختبر العصف الذهني لمستقبل الصحة وواقعها في العام 2071، من مبادئ العمل وروح التفاؤل التي حملتها وثيقة الخمسين، التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون دبي هي مدينة المستقبل، وهي مدينة الحياة والسعادة، والرفاهية المطلقة، التي يتمناها سموه ويريدها لكل الناس.

وأشار معاليه إلى أن فكرة مختبر العصف الذهني، تكمن في الانتقال إلى مدينة دبي في العام 2071، لنرى كيف هو واقع مدينتنا وكيف هي الحياة في هذا العام، ونرى أيضاً ما حققته دبي من معجزات في القطاع الصحي على وجه التحديد، لنتمسك بما نرى ونبدأ التخطيط والتنفيذ لتحقيقه لأبنائنا وأجيالنا، ضمن مئوية الإمارات 2071.

وخلص المشاركون في ختام العصف الذهني إلى مجموعة من الأفكار المبتكرة والخلاقة، التي بلورتها الهيئة في رؤية موحدة وأجندة عمل محددة البنود والمسارات، لتعزيز جودة الحياة ودعم أنظمة الرعاية الصحية المتكاملة، ومن ثم التوجه مباشرة نحو متطلبات العام 2071.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات