صحة دبي تطلق أحدث الحلول الذكية لمختبر علم الأجنة

أطلقت هيئة الصحة بدبي، الأسبوع الماضي، أحدث برامج الحلول الذكية لمختبر علم الأجنة بمركز دبي للأخصاب «بشرى»، وذلك في تحول مهم وطفرة نوعية جديدة أنجزتها الهيئة على مستوى إجراءات التعامل مع العينات البشرية وتقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب.

جاء ذلك على جانب مشاركة الهيئة في معرض ومؤتمر الصحة العربي 2020، الذي اختتم فعالياته الخميس الماضي، بمشاركة متميزة لهيئة الصحة بدبي، استعرضت خلالها مجموعة من البرامج والتطبيقات والخدمات الذكية الجديدة.

ومع إطلاق البرنامج، أصبح بمقدور المرضى والمترددين على المركز والباحثين عن فرص الإنجاب الحصول على بيانات ومعلومات عن مرحلة علاجهم بشكل آمن وسري فيما يخص علاج أطفال الأنابيب الذي يتم تحديثه يومياً، وكذلك «نتائج التشخيص، نقل الرسائل»، التي ستتم عبر تقنية (DICOM)، والتصوير الرقمي والاتصالات في الطب هو معيار مفتوح لتبادل المعلومات في الطب.

ويهدف البرنامج إلى تحقيق التكامل وتوحيد جميع بيانات المتعاملين ذات الاختصاص الفريد ضمن ملف طبي موحد إلى جانب برنامج «الملف الطبي الإلكتروني الشامل - سلامة»، ومواكبة التحولات اللاورقية التي تشهدها هيئة الصحة بدبي، ضمن التحولات العامة لمدينة دبي وتوجهاتها، إضافة إلى تحقيق التكامل اللازم لتوفير قاعدة بيانات إلكترونية موحدة لجميع متعاملي المركز.

في الوقت نفسه، يضمن البرنامج توفير قاعدة بيانات، لكونه بمنزلة منصة إلكترونية تتيح لمقدمي الخدمة جميع البيانات ذات الصلة بالتشخيص والعلاج.

ويشمل البرنامج توفير ونقل جميع بيانات المتعاملين لمختلف مراحل علاج الإخصاب بما فيها الخدمات والإجراءات اليدوية التي تتم في مختبر علم الأجنة وبنك تخزين العينات البشرية (الحيوانات المنوية، والبويضات غير الملقحة، والأجنة... وغير ذلك)، من خلال تطبيق إلكتروني ذكي بنسبة 100%، إلى جانب تأمين خيارات الوصول الفوري للمرضى من قِبل الموظفين المعتمدين التي تضم مختلف أنواع الوسائط المتعددة مثل (النص، الرسم، الصورة، الفيلم، الصوت).

وفي الوقت نفسه، يتيح البرنامج الذكي المستحدث لمختبر علم الأجنة للأطباء والعلماء السريريين وغيرهم من الخبراء تقديم المزيد من الخدمات عالية الجودة مع ضمان توثيق العلاجات.

تنظيم المهام

كما يتيح الوصول الفوري إلى جميع ملفات المرضى، وتنظيم المهام والعمليات الإدارية بذكاء، والتوثيق المتسق للمعلومات والبيانات الخاصة، إضافة إلى التنفيذ السريع وغير المعقد لمهام الاتصال (التقارير الطبية والتقارير التشخيصية)، والتحقق المستمر من سجلات البيانات غير الصالحة التي يمكن تصحيحها بدقة شديدة، فضلاً عن تسريع عملية تسجيل المواعيد.

وخلال الإطلاق، قال معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن مركز دبي للإخصاب يقوم بدور طبي وإنساني عميق الأثر، من خلال توفير باقة من الخدمات الفريدة من نوعها للباحثين عن الإنجاب وعلاج كل أشكال العقم، وهو الأمر الذي يفتح باب الأمل ويمنح السعادة لأولئك الذي يحلمون بتكوين أسرة.

وأكد معاليه أن مركز دبي للإخصاب يواصل نجاحاته بشكل لافت على المستوى المحلي والعالمي، بما يضمه من خبرات وكفاءات بشرية متخصصة، فضلاً عن أفضل التقنيات الذكية التي يوظفها بشكل مثالي، ما جعله وجهة مميزة في عمليات الإخصاب، وزاد قدراته التنافسية في هذا المجال الطبي الدقيق.

سعادة المتعاملين

وقالت هناء طحوارة، مديرة مركز دبي للإخصاب: «إن المبادرة الجديدة المتمثلة في برنامج (بشرى) من شأنها تحقيق واستدامة سعادة المتعاملين من خلال تقديم خدمات صحية عالمية المستوى، وتبني وتضمين الابتكار في جميع مكونات منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب توفير الوقت وضمان الجودة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات