مشروع متكامل للعيادات الخارجية بمستشفى دبي

أعلنت هيئة الصحة بدبي عن تأسيس مبنى متكامل الخدمات للعيادات الخارجية في مستشفى دبي، وذلك ضمن أعمال التوسعات التي تجريها الهيئة، والتطوير المتواصل لتلبية الطلب المتنامي على خدمات منشآتها الطبية، في وقت وصل فيه عدد المراجعين للعيادات الخارجية لمستشفيات الهيئة ومراكز الصحة الأولية التابعة لها لأكثر من مليونين و172 ألف مراجع في عام 2018، بينهم قرابة 360 ألفاً راجعوا عيادات مستشفى دبي.

جاء ذلك ضمن المؤتمر الصحفي الذي نظمته الهيئة في مقر إدارتها، الأسبوع الماضي، بمناسبة توقيع اتفاقية شراكة جديدة مع مصرف الإمارات الإسلامي، الذي أعلن من جانبه عن مساهمة مالية قدرها 25 مليون درهم لدعم مشروع العيادات الخارجية.

حضر توقيع الاتفاقية معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وهشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة المصرف، ووقع عن الهيئة أحمد النعيمي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم المؤسسي المشترك، وعن مصرف الإمارات الإسلامي صلاح محمد أمين عبدالله الرئيس التنفيذي للمصرف.

وعقب التوقيع أعرب معالي القطامي عن تقدير الهيئة البالغ لمصرف الإمارات الإسلامي ودعمه المجتمعي والتنموي المتواصل، وخاصة في مجال الصحة، مؤكداً أن المصرف شريك استراتيجي للهيئة، وأن مساهمته في مشروعاتها ومبادراتها تعكس أهدافه ورسالته النبيلة، ودوره الحيوي في خدمة الناس، ودعم كل ما من شأنه إسعادهم.

وأضاف معاليه إن الدعم السخي من مصرف الإمارات الإسلامي، يكفل إنجاز المشروع في موعده، ووفق المستوى الرفيع للعيادات الخارجية الذي تأمله الهيئة، لتوفير المزيد من الخدمات للمتعاملين.

وفي السياق نفسه، أشار إلى الطلب المتنامي على الخدمات الطبية التي توفرها الهيئة للمراجعين من داخل الدولة وخارجها، وهو ما يظهر ثقة المتعاملين بكفاءة الأطباء وإمكانات المستشفيات، ويدعو إلى إنجاز المزيد من أعمال التوسعات والتطوير، كما أكد معاليه.

جهود

بدوره، قال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة «الإمارات الإسلامي»، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني: «يسعدنا تقديم هذه المساهمة إلى هيئة الصحة بدبي دعماً لجهودها في توسيع مرافق مستشفى دبي وتقديم أجود مستويات الرعاية الصحية لجميع أفراد المجتمع.

وتأتي هذه المساهمة تماشياً مع أهدافنا بدعم القضايا الخيرية عبر صندوق الإمارات الإسلامي الخيري، ونأمل من خلالها أن نساعد على إحداث تغيير إيجابي وتوفير تجربة رعاية صحية عالمية المستوى للمرضى في هذه المنشأة الطبية الاستثنائية».

وقال صلاح أمين، الرئيس التنفيذي في «الإمارات الإسلامي»: يمثل العمل الخيري ركناً أساسياً من أركان الصيرفة الإسلامية، وباعتبارنا مؤسسة مالية إسلامية رائدة في الدولة، نأخذ على عاتقنا التزاماً شاملاً تجاه دعم المجتمع المحلي وضمان الوصول بسهولة إلى الخدمات الطبية عالية الجودة.

وتمثل مساهمتنا في توسيع مستشفى دبي خطوة جديدة في إطار تعاوننا المتواصل مع المستشفيات الحكومية وحرصنا على دعمها لترسيخ مكانتها كمرافق طبية عالمية المستوى.

ووفقاً للعرض التفصيلي للمشروع الذي قدمته هيئة الصحة بدبي، فإن مبنى العيادات الخارجية سيكون متكاملاً في خدماته، وممتداً على مساحة 68 ألف متر مربع، وهو عبارة عن (سرداب، ودور أرضي، و4 طوابق) تسع 127 عيادة خارجية، وهذا العدد يعادل إضافة جديدة للعيادات الموجودة حالياً في المستشفى بنسبة تزيد على 150%.

ويشتمل المبنى على مختلف التخصصات الطبية، وهي: (القلب، والغدد، والأورام، والجراحة، والأنف والأذن والحنجرة، والعيون، والباطنية، والعظام، والأسنان، والأمراض التناسلية، والنساء والولادة). ومن المتوقع أن تصل القدرة الاستيعابية لهذه العيادات إلى 254 مريضاً لكل ساعة.

إلى جانب الخدمات عالية الجودة التي ستوفرها العيادات الخارجية، تتلخص الفكرة المعمارية للمشروع في خلق بيئة تتوافر فيها الإضاءة والتهوية الطبيعية وعناصر المباني الخضراء والطاقة المستدامة واعتماد معايير ومتطلبات أصحاب الهمم، في ما يخص المداخل والمصاعد والممرات وسهولة وانسيابية الحركة لهم وغيرها.

كما يؤمن شكل مبنى العيادات الإطلالة على المساحات الخضراء وخاصة في مناطق انتظار الزوار قبل دخول العيادات، ما يؤمن الراحة النفسية للمرضى وزوار المستشفى في آن واحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات