تختتم حملتها المجانية اليوم

«نبضات» تجري 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة في طاجيكستان

تختتم مبادرة «نبضات» لعلاج تشوهات قلوب الأطفال التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، اليوم الأحد، حملتها المجانية في جمهورية طاجيكستان بعد إجراء 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لأطفال تراوحت أعمارهم بين شهر و18 عاماً.

ويشارك في الحملة نخبة من أطباء هيئة الصحة بدبي وكوادرها الفنية المتخصصة في مجال أمراض وجراحات القلب، إضافة إلى فرق طبية متخصصة من المملكة العربية السعودية والهند، شاركت في إجراء العمليات الجراحية والقسطرة العلاجية للمرضى في «مستشفى استقلال المركزي» في العاصمة الطاجيكية «دوشنبه».

وتعد هذه الحملة هي الثانية لمبادرة نبضات في جمهورية طاجيكستان التي يوجد بها أكثر من (4000) طفل يعانون من تشوهات قلبية مختلفة ويحتاجون لعمليات قلب مفتوح وقسطرة علاجية، حيث كانت الحملة الأولى للمبادرة خلال شهر أكتوبر 2017م، تم خلالها إجراء نحو (70) عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لأطفال من مختلف الأعمار.

رسالة إنسانية

وأكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أهمية القيم والمبادئ والرسالة الإنسانية التي تحملها «مبادرة نبضات» التي تستهدف الأطفال المرضى بمختلف دول العالم للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم وإعادة الأمل اليهم في ظل عدم قدرتهم المالية على تحمل تكاليف مثل هذه العمليات الباهظة التكاليف، لافتاً معاليه إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها المبادرة خلال السنوات الماضية في ترجمة فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموه المتعلقة في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين في مختلف قارات العالم.

وأشاد معاليه بالتعاون والشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الصحة بدبي، وجهودهما المستمرة ضمن مبادرة نبضات للوصول إلى الأطفال المرضى ممن يعانون من تشوهات قلبية مختلفة في العديد من دول العالم التي تفتقر لمثل هذه الخدمات التخصصية التي يحتاجها الأطفال المرضى.

جهود

ومن جانبه قال إبراهيم بوملحة مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: إن جهود المؤسسة التي تبذلها والأنشطة التي تنفذها تأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو راعي المؤسسة الذي عُرف بمبادراته الإنسانية التي يطلقها سموه وتشهد لها البشرية جمعاء بأنها مكارم فضيلة من صاحب أيد بيضاء تمتد إلى كل مكان في بقاع الأرض حيث أصبح العالم كله يعرف جميل صنع سموه وجهده المتواصل لبذل العون ومساعدة المحتاجين من أجل تخفيف معاناة المرضى وتحسين أوضاعهم الصحية، انطلاقاً من واجب دولة الإمارات العربية المتحدة الأخوي والإنساني تجاه أشقائها من الدول الشقيقة والصديقة.

وأشار بوملحة إلى أهداف الحملة المتمثلة بمد يد العون وإنقاذ حياة الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب مشيداً بأعضاء الفريق الطبي لهذه المبادرة الذي سيقوم بإجراء 100 عملية قلب مختلفة لعلاج التشوهات الخلقية الولادية لدى الأطفال.

وأكد بوملحة أهمية هذه المبادرة وانعكاساتها الإيجابية على الأطفال المرضى وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهلهم وفتح آمال الشفاء أمامهم بعيداً عن الضغوط النفسية التي تسببها كلف العلاج المرتفعة وهي من أهم أهداف المؤسسة التي تسعى لتحقيقها لصالح المحتاجين.

وأضاف بوملحة أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية سجلت تقدماً كبيراً في مجال العمل الخيري والإنساني في البلدان الصديقة والشقيقة من خلال مبادرة «نبضات»، التي استفاد منها الكثير من الأطفال المرضى بمختلف دول العالم، مؤكداً أن هذا العمل الكبير كان بلسماً وشفاء للعديد من الأطفال الذين ينتظرون مثل هذه العمليات وهي تمثل خير دليل على ما يتمتع به العمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات من رؤية وبرامج حديثة على مستوى العمل الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات