أظهرت دراسة حديثة أن جرعات الأسبرين اليومية لا تساعد كبار السن على العيش حياة صحية خالية من الخرف، بل قد يكون لها تأثير معاكس.
وتتبعت الدراسة الآلاف من كبار السن الأصحاء الذين لم يعانوا من قبل من سكتة دماغية أو نوبة قلبية، والذين تناولوا جرعة يومية منخفضة من الأسبرين.
ووجدت الدراسة أن الذين تناولوا الأسبرين كانوا معرّضين بشكل ملحوظ لخطر النزيف، خاصة في الجهاز الهضمي والدماغ.
وشملت الدراسة 19114 من كبار السن، بينهم مشاركين في سن 70 وما فوق تم متابعتهم لمدة 4 سنوات تقريباً، ولم يكونوا يعانون من الخرف أو الإعاقة الجسدية وغيرها من الظروف الصحية.
وقال الدكتور ريتشارد هودس، مدير المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة: «المبادئ التوجيهية السريرية تشير إلى فوائد الأسبرين لمنع النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى أولئك الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية، مثل مرض الشريان التاجي. لكن كان هناك قلق من عدم اليقين بشأن ما إذا كان الأسبرين مفيداً لكبار السن الأصحاء الذين لا يعانون من هذه الأمراض».