تقنيات متطورة بمستشفى دبي لاستئصال الغدة الدرقية - البيان

جهود حثيثة مواكبة للعالمية

تقنيات متطورة بمستشفى دبي لاستئصال الغدة الدرقية

صورة

بدأ قسم الجراحة العامة بمستشفى دبي باستخدام تقنية المنظار لاستئصال الغدة الدرقية، وجارة الدرقية منذ عام 2016، كونه أول مستشفى على مستوى الدولة، وذلك ضمن جهوده الحثيثة التي يقوم بها لمواكبة التطورات العالمية وتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متميزة، تعزز القدرات التنافسية للمستشفى كونه وجهة مثالية لطالبي العلاج والاستشفاء.

وأكدت الدكتورة إسعاف غازي رئيسة أقسام الجراحة بمستشفى دبي أهمية استخدام هذا النوع من التقنيات في استئصال الغدة الدرقية بدلاً من العمليات الجراحية التقليدية، حيث تتميز عمليات المنظار بتمكين المريض من العودة إلى العمل وحياته الطبيعية في اليوم الثاني لإجراء العملية، وتقليل فترة مكوث المريض في المستشفى وما يرافق ذلك من خفض الكلفة العلاجية، وتوفير وقت وجهد الكوادر الطبية والتمريضية وإتاحة الفرصة لها للتعامل مع المزيد من الحالات المرضية أخرى.

وأشارت إلى أول عملية تم إجراؤها بمستشفى دبي لاستئصال الغدة الدرقية بواسطة المنظار عام 2009م، ومن ثم الاستمرار في إجراء هذا النوع من العمليات بشكل دائم منذ عام 2016 بعد تدريب كادر طبي متخصص في مثل هذا النوع في عدد من المراكز الجراحية العالمية المتخصصة في هذا المجال.

وأشار الدكتور ياسر أمين عبد اللطيف استشاري الجراحة بمستشفى دبي إلى الحالات التي يتم فيها اتخاذ القرار الطبي باستئصال الغدة الدرقية وجارة الغدة الدرقية مثل سرطان الغدة الدرقية، الذي يعد أكثر الأسباب شيوعاً للاستئصال الكامل للغدة الدرقية، وتضخم الغدة الدرقية غير السرطاني الذي يسبب للمريض إزعاجاً أو صعوبة في التنفس أو البلع، وفرط نشاط الغدة الدرقية وجارة الدرقية.

كما يتم استئصال الغدة الدرقية في حال وجود مشاكل صحية بسبب الأدوية المنظمة للغدة الدرقية ولا يرغب المريض في العلاج باليود المشع، أو لا يوجد استجابة للعلاج بسبب تعدد العقد، حيث يكون استئصال الغدة الدرقية أحد الخيارات.

وأوضح الاجراءات الطبية لاستئصال الغدة الدرقية ومنها إعطاء المريض بعض الأدوية لتنظيم عمل الغدة الدرقية قبل اجراء العملية تفادياً المضاعفات أثناء وبعد اجراء العملية، وخاصة أولئك الذين يعانون من فرط في نشاط الغدة، مشيراً إلى أهمية عدم تناول المريض للأكل والشرب لفترة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات قبل إجراء العملية، لتجنب مضاعفات التخدير.

مراقبة

وقال الدكتور عبد اللطيف إن مثل هذا النوع من العمليات يتم إجراؤها تحت التخدير العام وباستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية وأجهزة المراقبة للوظائف الحيوية للجسم مثل معدل نبض القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم لتكون ضمن المستويات الآمنة خلال العملية، حيث يقوم الفريق الطبي بعمل جرح صغير في منطقة الإبط يتم من خلالها إدخال أجهزة جراحية وكاميرا فيديو صغيرة، حيث تقوم الكاميرا بإرشاد الطبيب الجراح أثناء العملية وتمكينه من استئصال الغدة بكل سهولة.

وأوضح أن القرار الطبي باستئصال الغدة الدرقية وجارة الدرقية أو أجزاء منهما يأتي تفادياً للمضاعفات الخطرة التي قد تسببها الغدة الدرقية للمريض مشيراً إلى أن المقدار الذي يتم استئصاله يعتمد على سبب الجراحة.

وأشار إلى التعاون القائم بين مختلف الأقسام المعنية مثل قسم الغدة الدرقية، والطب النووي، والأنسجة، والأشعة لتقييم وتشخيص الحالة المرضية قبل العمل الجراحي وتحديد نوعية الجراحة والتعامل مع الحالة المرضية بعد العملية الجراحية، حيث يتم التوضيح للمريض نوع وإجراءات العملية ومضاعفاتها المتوقعة ونسبة نجاحها، ليتم أخذ موافقته على الإجراء الطبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات