خلصت دراسة حديثة، نشرت نتائجها مجلة «ذي لانست» البريطانية، الأسبوع الماضي، إلى أن خطر التعرض لمضاعفات خطيرة بعد عملية القلب، يكون أدنى بمرتين عندما تجرى العملية في فترة بعد الظهر، مقارنة مع مخاطر إجرائها في الصباح، وذلك من جراء مفاعيل الساعة البيولوجية.

وقال طبيب القلب دافيد مونتاني، وهو أحد معدي الدراسة: «جراحات القلب آمنة مع القليل من المضاعفات على وجه العموم، لكن إذا ما نظرنا تفصيلاً، يبدو أن الجراحة خلال فترة بعد الظهر توفر حماية للقلب».

وأشار بارت ستايلز الأستاذ في المركز الجامعي والاستشفائي الإقليمي في مدينة ليل الفرنسية، أحد معدي الدراسة إلى أن «الوقت خلال النهار، أي الساعة البيولوجية، يؤثر في تفاعل المريض مع هذا النوع من العمليات»، لافتاً إلى أن «الفارق لا يستهان به».

وأشرف الفريق الطبي في مدينة ليل الفرنسية على تطور حالات نحو 600 مريض، خضعوا جميعهم لعمليات في المركز الاستشفائي الجامعي في مدينة ليل الفرنسية.

وبينت أرقام الدراسة أن المرضى الذين خضعوا للجراحات في فترة بعد الظهر واجهوا مخاطر أدنى بواقع النصف في التعرض لمضاعفات خطيرة بعد العملية.