تفاعلت هيئة الصحة بدبي بقيادتها ومسؤوليها وجميع الموظفين فيها مع مبادرة «تحدي دبي للياقة»، التي كان قد أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبدأت فعالياتها أمس الأول 20 أكتوبر الجاري وتمتد حتى 18 نوفمبر، في خطوة تهدف إلى جعل دبي إحدى أكثر المدن نشاطاً وممارسة للرياضة على مستوى العالم، في الوقت نفسه حرصت الهيئة على توفير منصات خاصة لتأمين الأنشطة والفعاليات المصاحبة للتحدي (طبياً)، إلى جانب تقديم التوعية والتوصيات الصحية اللازمة للمشاركين من مختلف المؤسسات والفئات.
وقال معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، كسر حدة الأنماط المعيشية واليومية المألوفة بهذه المبادرة المبتكرة، التي تعكس الوجه الحضاري المشرق لمدينة دبي، وترسخ مفاهيم الحياة الصحية السليمة، التي تحفظ لأفراد المجتمع صحتهم ولياقتهم البدنية وحيويتهم، وتحفزهم على توجيه طاقاتهم إلى ممارسات هادفة تبعث على الإيجابية والسعادة.
وأكد معاليه أن مدينة دبي أصبحت لها بصمتها الخاصة في الإبداع والابتكار، وتبني المبادرات الخلاقة، التي تعود بالفائدة على كل من يعيش فيها، لافتاً إلى أن مبادرة «تحدي دبي للياقة»، تمثل نموذجاً مهماً لحيوية دبي واستدامة رفاهيتها، وتألقها الدائم، وقدراتها على دمج جميع الجنسيات في نشاط هادف واحد.
وبين أن أهداف المبادرة تنسجم مع توجهات وأهداف هيئة الصحة بدبي، التي ترمي إلى المحافظة على صحة ولياقة أفراد المجتمع، ونشر ثقافة وأنماط الحياة الصحية في أوساطهم، وجعل ممارسة الأنشطة بمختلف صورها وأشكالها جزءاً رئيساً من حياتهم اليومية، وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.
وكان معالي القطامي قد دعا جميع المسؤولين والموظفين في هيئة الصحة بدبي إلى التفاعل مع المبادرة والمشاركة في المنافسات والفعاليات المصاحبة كافة، كما حث مسؤولي وموظفي الهيئة على أن يكونوا في المقدمة وفي طليعة هذا التحدي وصدارته وخوض منافساته، وإثبات أن كل فرد من أسرة «صحة دبي» هو من يستحق المركز الأول وهو الأجدر بالتميز. كما وجه معاليه بتوفير منصات طبية في جميع الفعاليات الممتدة طوال شهر التحدي، لتأمين الحدث المهم من الجانب الصحي، وتقديم باقة من الخدمات الطبية.
